قولوا : قضينا الصلاة .
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
- اين تهنيت است و الزام حجت ميگويد :
آمد بشما پيغامبرى محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، پيغامبرى هم از شما ، بشرى چون شما ، از نسب عرب ، كه سخن وى دانيد و دريابيد و صدق و امانت وى شناسيد ، يعنى - ذلك شرف لكم و منقبة . كلبى گفت : ولدته العرب كلّها ، ليس فى العرب بطن الا ولدته .
و
قال النبى ( ص ) : ما ولدنى من سفاح اهل الجاهلية شىء ما ولدنى الا نكاح كنكاح الاسلام .
گفتهاند ربّ العالمين رسول كه بخلق فرستاد هم از ايشان فرستاد از بهر آنكه جنس را بر جنس شفقت بيشتر بود . نه بينى كه اگر كسى بهيمهاى را بيند كه همى كشند ، از آن اندوهگن نشود ، و اگر آدمىاى را بيند كه همى كشند ، از آن غمگين و اندوهگن شود ، و نيز هر جنس با جنس خود آرام گيرد و از هر چيز كه نه جنس وى بود نفور باشد ، اگر رسول فريشتهاى بودى با آدمى آرام نگرفتى و آدمى از آن نفور بودى ، از جنس ما فرستاد تا ما را با وى انس و راحت بود نه وحشت و نفرت . و در شواذّ خواندهاند : من انفسكم بفتح فا ، اى - من اشرفكم و افضلكم . ميگويد :
پيغامبرى از گرامىتر و گرانمايهتر شما .
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
اى - شديد عليه عنتكم ، و العنت - الوقوع فى الهلاك و لقاء الشدّة و الاشراف عليها .
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
اى - على ايمانكم و هداكم و صلاحكم .
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
رءوف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رءوف به من رآه رحيم به من لم يره . رأفت مه از رحمت است و رحيم بمعنى بيش از رءوف است ، تقديره :
بالمؤمنين رحيم رءوف . ميگويد : بمؤمنان بخشاينده است ، سخت مهربان . و قال الحسين بن الفضل : لم يجمع اللَّه لاحد من الانبياء بين الاسمين من أسمائه تعالى الّا للنّبى ص فانه قال :
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
و قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
. و گفتهاند : نظم آيت چنين است : لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز حريص بالمؤمنين رءوف رحيم . عليه ما عنتم ، لا يهمّه الّا ما شأنكم ، ما اقمتم على