شام ، روم و بر يمن ، حبشه و بر ما وراء النهر ، ترك . و كان الحسن اذا سئل عن قتال الترك و الروم و الديلم تلا هذه الآية . ابن عباس گفت : اين خطاب با اهل مدينه است ، ايشان را قتال قريظه و نضير و خيبر و فدك فرمودند .
وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً
شدّة و عنفا و صبرا على جهادهم ، و المعنى - اشتدوا عليهم .
وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
بالغلبة و النصرة . و در قرآن نظير اين جايها است
وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ
-
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
-
وَ لا تَهِنُوا
-
فَما وَهَنُوا . . .
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ . . .
الآية اين آيت در شأن منافقان آمد كه سورهء قرآن از زبان رسول خدا آن گه كه فرو آمد و آن را بر خواند ، آن منافق باستهزاء گفت فرا ياران خويش از منافقان :
أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً
. و گفتهاند آن منافقان با ضعفهء مؤمنان گفت اين سخن ، بر سبيل استهزاء ، و رب العزة او را جواب داد گفت :
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً
باللّه و بصيرة فى دينهم ، و اضاف الايمان الى السّورة لانّه يزيد بسببها .
وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
بنزول القرآن و الفرائض .
وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
شكّ و نفاق و بغض للاسلام و المسلمين .
فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
اى - شكّا الى شكّهم و كفرا الى كفرهم .
وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ
. قال الزجاج : المرض فى القلب كلّ ما خرج به الانسان عن الصحة فى الدين . اين آيت دليل است كه ايمان بنده افزايد و كاهد ، بطاعت افزايد و به معصيت كاهد ، و ازينجا بود كه عمر خطاب ياران رسول را گفتيد : تعالوا حتّى نزداد ايمانا . و قال : لو وزن ايمان ابى بكر بايمان اهل الارض لرجحهم . و
قال على بن ابى طالب ( ع ) : يبدو الايمان لمظة فى القلب كلما ازداد الايمان ازدادت اللمظة .
و كتب الحسن الى عمر بن عبد العزيز : انّ للايمان سننا و شرايع و حدودا و فرايض من استكملها استكمل الايمان و من لم يستكملها لم يستكمل الايمان .
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ
يختبرون .
فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
بالقحط و الشدّة و الامراض و الاوجاع و هى روائد الموت .
ثُمَّ لا يَتُوبُونَ
من النفاق و لا يتّعظون كما يتّعظ المؤمن بالمرض . و قيل : يفتنون بان يظهر اللَّه نفاقهم و يفضحهم فى كلّ