تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بما شاهدوه من رسول اللَّه فى سفره ، فيكون ذلك انذارا للنّاس . قول ديگر آنست كه تفقّه و انذار با مقيمان شود ، حاضران مدينه .
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
يعنى - ليتعلّموا القرآن و السّنن و الحدود ،
وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
الغائبين
إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ
و ليعلّموهم ما نزل من القرآن بعدهم و يخوّفوهم « 1 » به .
لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
ما يجب اجتنابه . كلبى گفت : قبيلهء بنى اسد بن خزيمة همه به مدينه آمدند با عيال و اطفال ايشان فملأوا الطّرق بالعذرات و غلت الاسعار ، فنزلت هذه الآية . اى - لا ينبغى ان يحضروا باجمعهم ، بل يحضر طائفة منهم فيتفقّهون و ينذرون قومهم و يعلّمونهم اذا رجعوا اليهم .

فصل

بدان كه فقه ، معرفت احكام دين است بخشيده بر دو قسم : فرض عين و فرض كفايت ، امّا فرض عين : علم طهارت و نماز و روزه است كه بر هر مكلّف واجب است شناختن آن و آموختن آن ، ازينجا گفت مصطفى ( ص ) : طلب العلم فريضة على كل مسلم . و هر عبادت كه گزاردن آن بر بنده واجب است ؛ همچنين شناخت علم آن و دانستن حدود و شرايط آن بر وى واجب است ، همچون علم زكات ، كسى را كه مال دارد و علم حج ، كسى كه استطاعت دارد ، بر وى واجب بود . هذا و امثاله . امّا فرض الكفاية ، هو ان يتعلّم حتى يبلغ درجة الاجتهاد و رتبة الفتيا فاذا قعد اهل بلد عن تعلّمه عصوا جميعا و اذا قام من كلّ بلد واحد فتعلّمه ، سقط الفرض عن الآخرين و عليهم تقليده فيما يقع لهم من الحوادث . روى ابن عباس قال قال : رسول اللَّه ( ص ) : من يرد اللَّه به خيرا يفقهه فى الدين . و عن ابى هريرة عنه ( ص ) قال : تجدون الناس معادن فخيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام اذا فقهوا . عن ابى امامة عنه ( ص ) قال : فضل العالم على العابد كفضلى على ادناكم . و قال الشافعى رضى اللَّه عنه : طلب العلم افضل من صلاة النافلة . قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ
. به حكم اين آيت ، بهر ناحيتى قتال آن كافر از فريضه است كه از سوى ايشان بود : بر
هامش
( 1 ) در نسخهء الف ، و يخوّفهم .