سبعين الف حسنة .
إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
.
وَ لا يُنْفِقُونَ
فى الجهاد .
نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً
يعنى - تمرة فما فوقها
وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً
الى العدوّ مقبلين او مدبرين .
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ
اثيب لهم .
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
، بذلك اجرا . قال : فمن خرج فى سبيل اللَّه لم يضع قدما و لا يدا و لا جنبا و لا انفا و لا ركبة ساجدا و لا راكعا و لا ماشيا و لا نائما فى بقعة من بقاع اللَّه الّا اذن لها بالشهادة له و بالشفاعة ، و ان اصابه نصب اعطاه اللَّه الغسل من نهر الحيوان فانقطع منه النصب . و صح
فى الخبر انّ من ارسل نفقة فى سبيل اللَّه و اقام فى بيته فله بكلّ درهم سبعمائة درهم و من غزا بنفسه و اقام فى وجهه ذلك فله بكلّ درهم يو القيمة سبعمائة الف درهم .
اشارت آيت آنست كه هر كه روى بطاعتى نهد از طاعات و عبادات حقّ ، و قصد وى در آن درست باشد ، خاست و نشست وى در آن ، رنج و راحت وى در آن ، حركات و سكنات وى ، همه حسنات بود و وى را به آن درجات ثواب بود ، و به عكس اين ، هر كه قصد معصيت كند . حركات و سكنات و قيام و قعود وى در آن ، همه معصيت باشد و وى را در آن بيم عقوبت بود .
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
لما نزل عيوب المنافقين لتخلّفهم عن الجهاد .
قال المؤمنون : و اللَّه لا نتخلّف عن غزوة يغزوها رسول اللَّه و لا سريّة ابدا ، فلمّا قدم رسول اللَّه المدينة و امر بالسرايا الى العدوّ نفر المسلمون جميعا و تركوا رسول اللَّه وحده بالمدينة . فانزل اللَّه هذه الاية :
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
. غزاء بر مسلمانان فرض كافّة بود تا آن را در اين آيت با فرض كفايت آورد ، اكنون غزاء و رحلت در طلب علم همچون بانگ نماز ، بر كفايت است نه بر كافّة .
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
اى - قبيلة .
مِنْهُمْ طائِفَةٌ
اى - جماعة .
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ
. اينجا دو قول گفتهاند مفسّران :
يكى آنست كه تفقّه و انذار با طائفهء نفير شود غازيان و مسافران كه با رسول خدا به غزاء بودند ، لانّهم كانوا اذا خرجوا مع رسول اللَّه كانوا فى صحبته يشهدون افعاله احواله و شمايله و اخلاقه و كان ذلك لهم تفقه فى الدين و اذا رجعوا ، اخبروا النّاس