تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
يعنى - المهاجرين - سعيد بن جبير گفت :
كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
اى - كونوا كابى بكر و عمر و اصحابهما . و قيل : نزلت هذه الاية فى اهل الكتاب ، يقول اللَّه تعالى : اتّقوا اللَّه بطاعته ، و كونوا مع الصادقين محمد و اصحابه . يأمرهم ان يكونوا معهم فى الجهاد و الشدّة و الرّخاء . ابن عباس و ابن مسعود در شواذّ خوانده‌اند : و كونوا من الصادقين و المعنى واحد . روى ابو عبيدة عن عبد اللَّه قال : انّ الكذب لا يصلح منه جدّ و لا هزل و لا أن يعد احدكم صبيّه شيئا ثمّ لا ينجز منه ، ان شئتم اقرأوا :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
، هل ترون فى الكذب رخصة .
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ
- هذا نفى و المراد به النّهى كقوله :
ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
. اهل مدينه اينجا انصاراند : اوس و خزرج .
وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ
سكّان البوادى مزينه و جهينه و اشجع و اسلم و غفار . عالميان در حكم اين آيت يكسان‌اند ، امّا ايشان را بذكر مخصوص كرد كه ايشان به مصطفى ص نزديكتر بودند و از شدن مصطفى ص به غزاء آگاهى داشتند كه بر ايشان پوشيده نبود . ميگويد : سزا نيست و روا نيست كس را خاصه اهل مدينه و اعراب [
أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
] كه با پس نشينند از رسول خدا چون بغزا شود .
وَ لا يَرْغَبُوا
اى - و ان لا يرغبوا .
بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ
اى - لا يرضوا لانفسهم بالخفض و الدّعة و رسول اللَّه ( ص ) فى الحرّ و المشقّة و ان يصونوا انفسهم بما لم يصن هو منه . يقال : رغبت بنفسى عن هذا الامر ، اى - رفعت عنه .
ذلِكَ
اين ذلك فصل است اندر ميان دو سخن ، چنان كه آنجا گفت :
ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ
، جايى ديگر گفت :
هذا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ
،
كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها
، اين همه فصل‌اند . و قيل : معناه - ذلك النّهى عن التّخلف .
بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ
عطش .
وَ لا نَصَبٌ
تعب يثقل على البدن تحمله .
وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
جوع شديد ، من خمص بطنه يخمص اذا دقّ ، يقال : رجل خمصان البطن و خميص ، اى - ضامرة .
وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً
لا يقفون موقفا .
يَغِيظُ الْكُفَّارَ
يبغضهم .
وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا
قتلا و اسرا و مالا و كسرا غنيمة او هزيمة .
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ
. قال ابن عباس : بكلّ روعة ينالهم فى سبيل اللَّه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 235 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )