لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
. و قيل معناه : و ما كان اللَّه ليعذب قوما حتى يتبين لهم ما يتقون اى - ما يأتون و ما يذرون . و قيل سبب نزولها - انّ قوما من الاعراب اسلموا و عادوا الى بلادهم فعملوا بما شاهدوا رسول اللَّه يفعله من الصلاة الى بيت المقدس و صيام ايام البيض ثم قدموا بعد ذلك على رسول اللَّه فوجدوه يصلى الى الكعبة و يصوم شهر رمضان فقالوا : يا رسول اللَّه ردّنا اللَّه بعدك بالضلال انّك على امر و انّا على غيره ، فانزل اللَّه هذه الاية .
إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
ملكه قدرته على الإبداع ، و المعدوم مقدوره و مملوكه فاذا اوجده فهو فى حال حدوثه مقدوره و مملوكه فاذا اعدمه خرج عن الوجود و لم يخرج عن كونه مقدورا .
يُحْيِي وَ يُمِيتُ
يحيى من أقبل اليه بتفضّله و يميت من اعرض عنه بتكبّره ، يحيى من يشاء بعرفانه و توحيده و يميت من يشاء بكفرانه و الحاده ، يحيى قلوب العارفين بانوار المواصلة و يميت نفوس العابدين بآثار المنازلة .
وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
سبق تفسيرها .
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ
من اذنه للمنافقين فى التخلف عنه فى قوله :
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
، و قيل - هو مفتاح كلام لما كان هو سبب توبتهم ذكر معهم كقوله :
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ
. قوله :
وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ
يعنى - تاب عليهم فاستنقذهم من شدة العسرة عسرة الظهر و عسرة الماء و عسرة الزّاد . غزاء عسرت غزاء تبوك است و جيش العسرة سپاه آن و ساعة العسرة هنگام آن و وقت آن و رستاخيز را ساعت نام كردند و آن پنجاه هزار سال است و اين ساعة العسرة اشارت فرا آن وقت كه جبرئيل پيغام آورد كه بغزاء تبوك شيد و معنى عسرة دشوارى و تنگى است يعنى كه ايشان در آن غزاء از زاد و آب و مركوب به تنگى و سختى عظيم رسيده بودند ، يك شتر ميان جماعتى بود ، بر آن مىنشستند بر تعاقب ، و تنگى زاد چنان بود كه شتر را ميكشتند و آب امعاء آن مىآشاميدند .
مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ
حمزه و حفص يزيغ بيا خوانند . قال الفراء الفعل المستند الى المؤنث اذا تقدم عليه جاز تذكيره و تأنيثه ، فذكّر يزيغ كما ذكّر كاد ليتشابه الفعلان . اين نه زيغ است از ايمان و اسلام ، كه اين كنايت است از كراهت قتال و دشوار آمدن آن در وقت گرما و هم چنان سموم ، و نايافت