ما كنت لادع الصلاة على احد من اهل هذه القبلة و لو كانت حبشية حبلى من الزّنا لانّى لم اسمع اللَّه حجب الصلاة الا عن المشركين بهذه الاية .
پس عذر خليل گفت ابراهيم در آن استغفار كه پدر را كرد
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ
و آن آن بود كه وى را گفته بود :
لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ
،
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي
، بر اميد آنكه خداى وى را ايمان دهد ، و گفتهاند كه آزر ، ابراهيم را وعده داده بود كه ايمان آرد بدليل آنكه گفت :
وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا
يعنى استمهله ليتدبّر و يتفكّر . ابراهيم تا آزر زنده بود بر اميد ايمان وى از بهر وى آمرزش خواست .
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ
اى - لابراهيم ان اباه عدوّ للَّه بان مات على كفره .
تَبَرَّأَ مِنْهُ
و قطع الاستغفار .
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ
اى - يكثر قول آوه . قال كعب كان ابراهيم اذا سمع ذكر النار قال اوه من النار و العرب يقول اوه بكذا و اوه من كذا . اوه مبنى على الكسر و يقال اوه بالضمّ و يقال ايه و العامة يقول آوه بالمدّ و حكى قطرب الفعل منه ( آه يئوه اوها ) كقال يقول قولا و يقال اوّه تأويها و تأوّه تأوّها و معنى - اوّاه : رجّاع توّاب .
و روى انّ عمر سأل النبى ( ص ) عن الاوّاه فقال رحمك اللَّه ان كنت اوّاها
اى - تلّاء للقرآن و قيل - الاوّاه - الكثير لذكر اللَّه . و قيل - هو - الرفيق الرحيم لعباد اللَّه و قيل - هو - المتأوّه شفقا و فرقا المتضرع يقينا و لزوما للطّاعة
حَلِيمٌ
الحليم الواسع للعقل المستقيم الخلق القوىّ القلب الرّزين الصّبر .
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً
بعد از آن كه استغفار از بهر مشركان كه بر كفر مرده بودند حرام گشت به آن آيت كه :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
قومى مؤمنان كه پيش از نهى استغفار كرده بودند ترسيدند كه اگر ايشان را در آن ، مؤاخذت باشد ، رب العالمين تسكين دل ايشان را درين آيت بيان كرد كه ايشان را در آنچه كردند مؤاخذت نيست كه آن نيز ايشان را نگفته بودند كه روا نيست . فقال تعالى :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ
يعنى - ليوقع الضلالة فى قلوبهم بعد الهدى .
حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
فلا يتّقوه ، فعند ذلك يستحقّوا الاضلال . اين هم چنان است كه در تحويل قبله گفت :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
و در تحريم خمر گفت :