ابو طالب كافرا . و الدليل عليه
انّ عليا ( ع ) قال لما مات ابو طالب اتيت رسول اللَّه فقلت : يا رسول اللَّه انّ عمّك الضال قد مات ، فقال لى اذهب فادفنه و لا تحدّثنّ شيئا حتى تأتينى فانطلقت فواريته ثم رجعت الى النبى و علىّ اثر التراب ، فدعا لى بدعوات ما يسرّنى انّ لى بها ما على الارض من شيء .
و
قال عبد اللَّه بن مسعود خرج رسول اللَّه ينظر فى المقابر و خرجنا معه فامرنا فجلسنا ثم تخطّى القبور حتى انتهى الى قبر منها ، فناجاه طويلا ثم ارتفع نحيب رسول اللَّه ص باكيا فبكينا لبكاء رسول اللَّه ثم انّه اقبل الينا فتلقّاه عمر بن الخطاب فقال يا رسول اللَّه ما الّذى ابكاك فقد ابكانا و افزعنا ، فجاء فجلس الينا فقال :
افزعكم بكايى ؟ فقلنا : نعم ، فقال : ان القبر الذى رأيتمونى اناجى فيه قبر آمنه بنت وهب و انى فاستأذنت ربى فى زيارتها فاذن لى فيها و استأذنت ربى فى الاستغفار لها فلم يأذن لى فيه و نزل علىّ :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ . . .
الاية
خبر درست است كه رسول گور مادر خود را زيارت كرد بر سر گور وى بنشست انديشهمند و برخاست اندوهگن ، گونهء روى وى بگشته و بسيار گريسته ، ياران را گفت اين گور مادر منست دستورى خواستم زيارت را ، دستورى دادند و دستورى خواستم آمرزش خواستن را دستورى ندادند ، ياران گفتند چون است كه محمد بر خداى عز و جل گرامىتر از ابراهيم است ، ابراهيم را روا بود كه پدر خود را آمرزش خواست محمد را روا نبود كه مادر را خواست . اين هر دو آيت جواب آنست .
ما كانَ لِلنَّبِيِّ
- اين نفى است بمعنى نهى هم چنان كه گفت :
وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
اما آنجا كه گفت :
ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها
،
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ
آن بمعنى نفى است .
وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى
اى - و لو كان المستغفر لهم آباؤهم و أبناؤهم او اقرباؤهم .
قال ابن عباس كانوا يستغفرون لامواتهم المشركين ، فنزلت هذه الاية ، فلمّا نزلت امسكوا عن الاستغفار لامواتهم و لم ينهيهم عن ان يستغفروا عن الاحياء حتى يموتوا .
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ
اين تبيّن اندر آن است كه بر كفر ميرند هم چنان كه آزر را گفته :
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ . . .
الاية . چون كافر بر كفر بمرد ، مؤمن را پيدا گشت كه او دوزخى است . و گفتهاند - استغفار درين آيت ، نماز جنازه است . قال عطاء بن ابى رباح