بالقتال و وعدوا عليه الجنّة ، قال الحسن : ما على الارض مؤمن الا قد دخل فى هذه البيعة .
وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ
اى - لا احد اولى بإنجاز الوعد من اللَّه .
فَاسْتَبْشِرُوا
اين سين زائده است چنان كه : استجيبوا ، فاستعصم فاستخرت به .
فاستبشروا ، اى : ابشروا و افرحوا غاية الفرح .
بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ
به الرب عز و جل .
وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
نهاية كلّ طالب و مرغوب كل راغب . و انشد بعضهم :
من يشترى قبة فى العدن عالية * فى ظل طوبى رفيعات مبانيها
دلّالها المصطفى و اللَّه بايعها * ممن اراد و جبريل منا ديهها
التَّائِبُونَ
اين آيت معطوف است بر اوائل سوره ، آنجا كه گفت :
الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
. مىگويد آن مؤمنان كه دوستان و ياران يكديگراند صفت و سيرت ايشان اينست كه التائبون اى - الراجعون الى اللَّه و الى طاعته .
الْعابِدُونَ
اى - الموحدون المطيعون .
الْحامِدُونَ
على الاسلام و الايمان و على ما نالهم من السراء و الضّراء .
السَّائِحُونَ
اى - الصائمون ، لما روى عن النبى ص : انّه قال سياحة امّتى الصوم .
هر جا كه نعمتهاى مؤمنان در عدد كرد يا صائم گفت يا سائح ، بجايى آوردند كه آن سايح بدل صائم است و نام سايح بر صائم نهادند و فراوى دادند از بهر آن كه احوال مسافر سيّاح با احوال صائم متناسب است . و مفسّران را خلاف است كه اين روزه داران كهاند ، قومى گفتند : روزه داران ماه رمضاناند ، قومى گفتند : روزه داران ايام البيضاند ، قومى گفتند : صائمان دهراند . و قيل - السائحون - المجاهدون ، لما روى ان رجلا استأذن رسول اللَّه فى السياحة فقال : سياحة امّتى الجهاد فى سبيل اللَّه . و قال عكرمة : هم طلاب العلم .
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
هم المصلّون الّذين يصلّون للَّه بنيّة صادقة .
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
اى - بالايمان و الطاعة .
وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
عن الشرك و المعاصى . و خبر درست است از مصطفى ص در بيان امر و نهى بروايت براء بن عازب .
قال - امرنا رسول اللَّه ص بسبع و نهانا عن سبع :
امرنا بنصر المظلوم و افشاء السلام و ابرار المقسم و اجابة الداعى و عيادة المريض و اتباع الجنائز و تشميت العاطس و نهانا عن خواتيم الذهب و آنية الفضّة و لبس الحرير و الديباج