تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
. آن سه تن را [ هم توبه داد ] كه ايشان را با پس كردند ايشان ،
حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ
تا جهان بر ايشان تنگ گشت ،
بِما رَحُبَتْ
به فراخى كه بود ،
وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
و دلهاى ايشان تنگ گشت ،
وَ ظَنُّوا
و درست بدانستند و يقين ،
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ
كه باز گشت نيست از خدا ،
إِلَّا إِلَيْهِ
مگر هم با خداى
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ
پس ايشان را توبه داد و با خود آورد ،
لِيَتُوبُوا
تا باز آمدند ،
إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
. ( 118 ) كه خداى باز آرنده و باز پذير است و مهربان .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
قال محمد بن كعب القرظى لما بايعت الانصار رسول اللَّه ص ليلة العقبة به مكه و هم سبعون نفسا قال عبد اللَّه بن رواحه : يا رسول اللَّه ، اشترط لربك و لنفسك ما شئت فقال اشترط لربى ان تعبدوه و لا تشركوا به شيئا و اشترط لنفسى ان تمنعونى مما تمنعون منه انفسكم . قالوا فاذا فعلنا ذلك فما ذا لنا ؟ قال الجنّة قال ربح البيع لا نقيل و لا نستقيل ، فنزلت هذه الاية .
اشْتَرى
- بمعنى قبل است و اين آنست كه عجم گويد : من اين چنين نخرم يعنى نه پسندم و نه پذيرم .
أَنْفُسَهُمْ
يعنى - بان يجاهدوا بها .
وَ أَمْوالَهُمْ
بان ينفقوا فى اللَّه . ميگويد : خداى پذيرفت و پسنديد از مؤمنان كه بتنهاى خويش بغزا شوند و با دشمنان دين از بهر خدا كشتن كنند و مالهاى خويش در راه غزا و در صدقه‌ها هزينه كنند . آن گه گفت :
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
به آن خريد و آن را خريد تا بهشت ايشان را باشد .
يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ
اى : لهم الجنة قاتلين او مقتولين اذا باشروا الحرب . قال ابن عباس يقتلون اعدائى و يقتلون فى طاعتى . قرائت حمزه و كسايى فيقتلون بضم ياء است و يقتلون بفتح يا ، ابتدا بمفعول كرده‌اند ، و معنى آنست : تا ايشان را كشند و ايشان كشند
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
نصب است بر مصدر ، اى - وعد وعدا حقا ثابتا لا خلف فيه
فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ
اى - مبايعتكم هذه و مجازاتكم بالجنّة مذكورة فى الكتب الثلاثة ، و هذا دليل على انّ كلّ اهل مكه امروا