تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
روز افزونى و به روزى .
وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ
اى - ادع لهم و استغفر لهم و الصلاة الدعاء فى اللغة يدل عليه قوله ( ص ) : و ان كان صائما فليصلّ ، اى - فليدع .
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
اى - طمأنينة لهم بانّ اللَّه قبل توبتهم . روى ان عبد اللَّه بن ابى اوفى قال : اتيت رسول اللَّه ص بصدقات قومى ، فقلت يا رسول اللَّه صل على . فقال اللهم صلّ على آل ابى اوفى . و يحتمل و
صَلِّ عَلَيْهِمْ
بعد موتهم خلافا لمن نهى عن الصلاة عليه فى قوله :
وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
يتيقّنون بان من صلّيت عليه مغفور . اهل كوفه ان صلوتك خوانند و همچنين در سورهء هود
أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ
باقى بجمع خوانند
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
اى - دعواتك مما تسكن نفوسهم اليه .
وَ اللَّهُ سَمِيعٌ
لقولهم
عَلِيمٌ
بنياتهم و نداماتهم . فلما نزلت توبة هؤلاء ، قال الذين لم يتوبوا من المتخلفين ، هؤلاء كانوا بالامس معنا لا يكلّمون و لا يجالسون فما لهم و ذلك ان النبى ص لما رجع الى المدينة نهى المؤمنين عن مكالمة المنافقين و مجالستهم فانزل اللَّه تعالى :
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
، و صح فى الخبر عن ابى هريرة قال قال : رسول اللَّه ص . ما من احد يتصدّق بصدقة من طيّب و لا يقبل الا طيبا الا اخذها الجبار بيمنيه فيربيها فى كفّه كما يربى احدكم فلوه او فصيله حتى يجعل اللَّه اللقمة او التمرة مثل احد ، اقروا ان شئتم :
وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
. . . .
وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
- يرجع على من رجع اليه بالمغفرة و الرحمة .
وَ قُلِ اعْمَلُوا
خطاب با منافقان است هر چند كه حكم معنى اين ، عام است مؤمن را و منافق را محسن را و مسيء را اين منافقان را از بهر آن گفت كه ايشان هميشه در پوشيدن سرائر خويش ميكوشند
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ
ايشان را است
وَ قُلِ اعْمَلُوا
از الفاظ تهديد است چنان كه جايى ديگر گفت :
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
سخنى است كه مصر را گويند بعد از آن كه زجر شنيد و باز نه ايستاد و اين را اخوات است در 26
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 208 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )