تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ابى و جد بن قيس و معتب بن قشير و ابو عامر الراهب .
مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ
نعت للفريقين ، ميگويد : منافقان اين دو فريق از اعراب و از اهل مدينه ، بر نفاق مصر ايستادند و در ستيز در آن بماندند كه هيچ توبه نكردند
مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ
اى - اقاموا عليه و لجوا فيه و عتوا و استمروا على ذلك فلم يتوبوا منه و اصله من الشيطان المارد يقال مرد يمرد مرودا فهو مارد و مريد اذا عتا و طغى .
لا تَعْلَمُهُمْ
اى - لا تعرفهم باعيانهم
نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
قال قتاده ما بال اقوام يتكلفون علم الناس يقولون فلان فى الجنة و فلان فى النار . قال نبى اللَّه نوح :
« وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
و قال شعيب :
« وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ »
و قال نبينا :
ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ
و قال اللَّه له
لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
.
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
- اين مرتين آنست كه در ديگر آيت گفت :
يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
دو عذاب است و دو فتنه يكى از آن ، بيم است و فضيحت كه در آن آيت گفت :
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ
و ديگر وعيد است كه گفت :
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ
. ابن عباس گفت : رسول خدا روز آدينه خطبه كرد ، آن گه بايستاد و گفت : اخرج يا فلان فانك منافق اخرج يا فلان فانك منافق جماعتى را چنين بر شمرد و از مسجد بيرون كرد تا رسوا شدند اين عذاب اول است و عذاب دوم عذاب قبر است . قتاده گفت : عذاب اول آنست كه رسول خدا ، سرّ آن دوازده مرد كه ليلة العقبة قصد مصطفى كردند ، با حذيفه بگفت كه :
لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
. قال : و تقتلهم الدّبيلة سراج من نار تاخذ فى كتف احدهم حتى يخرج من صدره . اين عذاب اول است و عذاب دوم عذاب قبر ، حسن گفت : احدى المرتين اخذ الزكاة من اموالهم و حملهم على الجهاد و الأخرى عذاب القبر . و قيل المرة الاولى ضرب الملائكة وجوههم و ادبارهم عند قبض ارواحهم و الأخرى عذاب القبر . ربيع گفت : سه عذاب است ايشان را : يكى قتل و فضيحت و خوارى و در اسلام رفتن ايشان بناكامى بى حسبت . دوم عذاب قبر . سوم آنچه گفت
ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
عذاب جاودان در دوزخ .
وَ آخَرُونَ
اى - و من اهل المدينة قوم آخرون سوى المذكورين .
اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
فى النفاق و التأخر عن الجهاد .
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً
التوبة
وَ آخَرَ سَيِّئاً
النفاق .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 206 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )