قرآن چنان كه :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
، و ارتقبوا ، فتربصوا ،
آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا
،
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
و ما ضاهاها .
وَ قُلِ اعْمَلُوا
بگو ميكنيد آنچه ميكنيد .
فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ
همانست كه جايى ديگر گفت :
وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ
و ذلك انّ اللَّه يطلعهم على ما فى قلوب اخوانهم من الخير و الشر فيحبّون المحسن و يبغضون المسيء بايقاع اللَّه تعالى ذلك فى قلوبهم .
و خبر درست است از مصطفى ص كه گفت :
« حياتى خير لكم و مماتى خير لكم . قالوا يا رسول اللَّه هذا خيرنا فى حياتك فما خيرنا فى مماتك ؟ فقال ( ص ) تعرض علىّ اعمالكم كل عشيّة اثنتين و خميس « 1 » فما كان من خير حمدت اللَّه عز و جل و ما كان من شر استغفرت اللَّه لكم .
و در خبر است بروايت ذو النورين از مصطفى كه گفت :
ما دخل احد بيتا فى بيت ، فعمل فيه عملا الا القى اللَّه عز و جل عليه رداء ليعرف به
، و
قال ( ص ) : لو ان رجلا عبد اللَّه فى صخرة لا باب لها و لا كوّة لخرج عمله الى الناس كائنا ما كان .
عن اياس بن سلمه عن ابيه انه قال : بينما نحن مع رسول اللَّه ص : اذ مر بجنازة فاثنى عليها خير فقال رسول اللَّه وجبت ثم مر بجنازة اخرى فاثنى عليها بعض الناس بعض الثناء فقال رسول اللَّه وجبت . فقالوا يا رسول اللَّه مررت « 2 » بالجنازة الاولى فقلت وجبت ثم مررت « 3 » بالجنازة الأخرى فقلت وجبت ، ما وجبت فقال رسول اللَّه : ان الملائكة شهداء اللَّه فى السماء و انتم شهداء اللَّه فى الارض فما شهدتم عليه من شىء وجبت
فذلك قول اللَّه عز و جل :
فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ
.
وَ سَتُرَدُّونَ
يعنى بالموت ،
إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ
فيجازيكم ،
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
.
وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
. اين آيت در تقسيم فرق منافقان است و اين قوم بتراند از ايشان كه گفت :
اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
سه كساند كعب بن مالك و مرارة بن الربيع و هلال بن امية كانوا مياسير و لم يبالغوا فى التوبة و الاعتذار كما فعل ابو لبابة و اصحابه ، ففارقهم رسول اللَّه خمسين ليلة و نهى الناس عن مكالمتهم و مخالطتهم
هامش
( 1 ) در نسخهء الف خمسين است
( 2 ، 3 ) در نسخهء : الف : مرّ