تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فضاقت عليهم الارض برحبها و كانوا من اهل بدر فصاروا مرجئين لامر اللَّه لا يدرون أ يعذّبون ام يرحمون حتى تاب اللَّه عليهم بعد خمسين ليلة و نزلت :
وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
الاية . مرجون بحذف همزه قرائت مدنى و كوفى است باقى بهمزه خوانند .
مُرْجَوْنَ
اى - مؤخرون و الارجاء - التأخير . معنى آنست كه ايشان با حكم خداى گذاشتنىاند ، نه نوميدى و نه اميد تمام . و تفسير ارجاء ، خود در آيت است .
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
و ايشان كه بحذف همزه خوانند آن را دو وجه است : يكى همان كه گفتيم بر مذهب ايشان از اهل عربيت كه همزه بيوكنند و آن لغت مدينه است و بيشتر اهل حجاز . و ديگر معنى از رجاء است و رجاء اميد است ، يعنى كه ايشان اميد دادگان‌اند ، لامر اللَّه اى - لحكم اللَّه ، خواست و حكم خداى را تا خواست و حكم خويش در ايشان پيدا كند .
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
اما يخذلهم و اما يوفقهم ، و التشكيك فى حق العباد .
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ
بما يصير اليه امورهم
حَكِيمٌ
بما يفعل بهم . قال الزجّاج : اما لاحد الشيئين و اللَّه عز و جل عالم بما يصير اليه امورهم الا انه خاطب العباد بما لا يعلمون و المعنى : ليكن امرهم عندكم على الخوف و الرجاء .
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً
. اين آيت در شأن قومى منافقان آمد كه رسول خداى را خواستند كه از ثنيّة بيوكنند آن وقت كه بازگشت از تبوك و هم وديعة بن ثابت و خذام بن خالد و حارثة بن عامر و شبل بن الحارث و يزيد بن حارثه و عثمان بن حنيف و حارثة بن عمرو و مجمع بن حارثة و غيرهم . اين منافقان آن مسجد بمباهات مسجد قبا كردند كه بنى عمر بن عوف كرده بودند ، قبيلهء اهل تقوى و صدق از بهر خداى را . و مسجد قبلتين آنست بر قول بعضى از صحابه و تابعين ، خداى آن را گفت :
أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى
و گفت :
أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ
و گفت :
أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
و درست است كه رسول خدا كان يأتى قبا كل سبت راكبا و ماشيا و آن قوم منافقان آن مسجد بو عامر را ميكردند و او را ابو عامر الراهب ميخواندند سالارى بود از آن منافقان ، مسلمانان او را بو عامر الفاسق نام كردند آن روز كه مصطفى در مدينه آمد ، اين بو عامر گفت فرا مصطفى كه ما هذا الذى جئت به ، اين چه دين است كه آوردى ؟ مصطفى گفت : جئت بالحنيفيّة ، دين ابراهيم ملت