تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
پاك و دين درست است آوردم آن دين كه ابراهيم خليل در آن بود . بو عامر گفت من هم بر آن دينم ، اما تو بر آن افزوده‌اى و آنچه از آن نيست در آن آورده‌اى . مصطفى گفت تو خود بر دين ابراهيم نه‌اى و آنچه من آورده‌ام دين روشن است و ملت پاك و كيش درست آنست . بو عامر گفت : امات اللَّه الكاذب منّا طريدا وحيدا غريبا . فقال النبى ص آمين . پس روز حنين اين بو عامر با هوازن بود بجنگ رسول خدا ، چون ديد كه هوازن بهزيمت شدند بگريخت و به روم رفت و بمنافقان پيغام فرستاد كه در مدينه مسجدى از بهر من بنا كنيد ، تا من از قيصر روم لشكر و سلاح و آلات جنگ بخواهم و بمدينه آيم و محمد و اصحاب وى را از مدينه بيرون كنم ، منافقان آن مسجد ضرار از بهر وى بنا نهادند و پرداختند و مقصود ايشان آن بود ، تا ايشان در آن مسجد ، خود با خود باشند در رازهاى خويش و مؤمنان اسرار ايشان بندانند . چون رسول خدا از تبوك باز آمد آن قوم استقبال او كردند و ازو درخواستند كه در آن مسجد آيد و نماز كند تا آن مسجد به او منسوب شمارند و آن قصد بد ايشان پوشيده ماند ، مصطفى اجابت كرد و قصد مسجد كرد جبرئيل آمد ، گفت او را : «
لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً »
پس مصطفى ( ص ) مالك بن الدخشم را فرمود و معن بن عدى و عامر بن السكن و وحشى قاتل حمزة را گفت : « انطلقوا الى هذا المسجد الظالم اهلها فاهدموه و احرقوه فخرجوا و انطلق مالك فاخذ سعفة من النخل فاشعل فيها نارا ثم دخل المسجد و فيه اهله فحرّقوه و هدموه فتفرق عنه اهله ، و أمر النبى ( ص ) ان يتّخذ ذلك كناسة تلقى فيها الجيفة و النتن و القمامة و مات ابو عامر بالشام وحيدا طريدا غريبا و اين ابو عامر پدر حنظلة الكاتب است شهيد يوم احد غسيل الملائكة رضى اللَّه عنه و روى ان بنى عمرو بن عوف الذين بنوا مسجد قبا ، سألوا عمر بن الخطاب فى خلافته ليأذن لمجمّع بن حارثة ليؤمّهم فى مسجدهم فقال لا و لا كرامة ا ليس كان امام مسجد الضرار . فقال له مجمع يا امير المؤمنين و لا تعجل علىّ فو اللَّه لقد صليت فيه و انى لا اعلم ما اضمروا عليه و لو علمت ما صليت معهم فيه ، فعذره عمر و صدّقه و امره بالصلاة فى مسجد قبا .
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا
بحذف واو و اثبات واو خوانده‌اند ، قرائت مدنى و شامى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 211 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )