تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
و در قراءت يعقوب كه خواند و الانصار برفع ، معنى آنست كه سبق ، فرا مهاجران داد و انصار ياد كرد نيك نام و سابقان ايشان جدا نكرد .
وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
ايدر ، دو قول گفته‌اند : يكى آنست كه و الذين اتبعوهم باحسان ، من المهاجرين و الانصار ايضا فيكون سائر الصحابة . قول دوم آنست كه و من اتبعوهم بالايمان و الطاعة و سلكوا سبيلهم فى الهجرة و النصرة الى يوم القيمة .
وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
- گفته‌اند كه تابعين نام از اين آيت گرفته‌اند و تفسير اين احسان اينجا است كه گفت :
وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ . . .
الآية آن احسان ترحم است بر سلف و ايستادن بر ذكر سوابق نيكويى ايشان و زبان و دل فرو گرفتن از انديشهء بد در ايشان ، ايشان را در ثواب فراهم داشت و جمع كرد گفت :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
اى - بقبول الطاعة
وَ رَضُوا عَنْهُ
بما نالوا من الثواب فوق ما تمنّوا و قيل رضوا به ربا فرضى بهم عبادا .
وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
قرء ابن كثير من تحتها الانهار و ليس لها فى القرآن نظير روى عن حميد بن زياد قال قلت لمحمد بن كعب القرظى يوما الا تخبرنى عن اصحاب رسول اللَّه ص فيما كان من رأيهم و انما اريد الفتن ؟ فقال : ان اللَّه قد غفر لجميع اصحاب النبى ص فى كتابه فقال سبحان اللَّه الا تقرأ قوله ؟
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ
الى آخر الاية فاوجب اللَّه لجميع اصحاب النبى ص الجنة و الرضوان و اشترط على التابعين شرطا لم يشترطه عليهم قلت و ما اشترط عليهم قال اشترط عليهم ان يتبعوهم باحسان يقول يقتدون باعمالهم الحسنة و لا يقتدون بهم فى غير ذلك . قال ابو صخر حميد بن زياد فو اللَّه لكأنّى لم اقرأها قط و ما عرفت تفسيرها حتى قرأها على « 1 » محمد بن كعب . و عن ابى سعيد الخدرى قال : قال رسول اللَّه ص : لا تسبّوا اصحابى فو الذى نفسى بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مدّ احدهم و لا نصفه .
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ
درين آيت تقديم و تأخير است تقديره : و ممن حولكم من الاعراب و من اهل المدينة منافقون اين اعراب اعراب بوادى است فزاره و غطفان و مزينه و جهينه و غفار
وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
يعنى عبد اللَّه بن
هامش
( 1 ) - در نسخه الف : على بن .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 205 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )