تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
و مردم شناختى و كارها از پيش بردى به زيركى و دانايى ، پس جماعتى كه با وى مجالست كردند و بر وى اعتماد داشتند چون عثمان عفان و الزبير بن العوام ، و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ابى وقاص و طلحة بن عبيد اللَّه ، ابو بكر پيوسته حديث اسلام و ايمان با ايشان همى كرد و ايشان را دعوت ميكرد تا اين جماعت همه بوسيلت ابو بكر پيش مصطفى آمدند و مسلمان شدند و اسلام و مسلمانان را نصرت دادند رب العالمين ايشان را سابقان خواند گفت :
السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ
روى الزبير بن العوام قال قال رسول اللَّه ص : « اللهم انك باركت لامّتى فى صحابتى فلا تسلبهم البركة و باركت لاصحابى فى ابى بكر فلا تسلبه البركة و اجمعهم عليه و لا تنثر امره فانّه لم يزل يؤثر امرك على امره اللهم و اعزّ عمر بن الخطاب و صبّر عثمان و وفق عليا و اغفر لطلحة و ثبت الزبير و سلم سعدا و وفق عبد الرحمن و الحق فى السابقين الاولين من المهاجرين و الانصار و التابعين لهم باحسان » اما سابقان و انصار ايشانند كه در بيعة عقبه حاضر بودند كه بميزبانى مصطفى آمدند به مكه كه وى را به مدينه خواندند و هشتاد و اند كس بودند ، خطيب ايشان اسعد بن زرارة دو سال پيش از آن كه مصطفى بمدينه هجرت كرد ايشان ايمان آورده بودند كه مصطفى ص مصعب عمير را بايشان فرستاد تا ايشان را دعوت كرد و بر ايشان قرآن خواند و كانت الانصار تحبّه فاسلم معه سعد بن معاذ و عمر و بن الجموح و بنو عبد الاشهل و خلق من النساء و الصبيان و كان مصعب بن عمير اول من جمع الصلاة بالمدينه و كان صاحب راية النبى يوم احد و يوم بدر و كان وقى رسول اللَّه بنفسه يوم احد حيث انهزم الناس عن رسول اللَّه حتى نفذت المشاقص « 1 » فى جوفه فاستشهد يومئذ فقال رسول اللَّه ص عند اللَّه احتسبك ما رأيت قط اشرف منه لقد رايته بمكة و ان عليه بر دين ما يدرى ما قيمتها و ان شراك فعليه من ذهب و ان عن يمينه علامين و عن يساره غلامين بيد كل واحد منهم قعب من حيس ، يأكل و يطعم الناس فآثره اللَّه بالشهادة و كان رسول اللَّه اذا اهتديت اليه طرفة حباها لمصعب بن عمير فانزل اللَّه فيه :
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
هامش
( 1 ) - مشاقص جمع مشقص پر پهن تير و يا تيرى كه داراى پرى عريض باشد .