تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
فوسّع فربّما يكون ذلك مقيلك و يقال : من نظر الى ورائه توقّف فى كثير من تدبيره و رايه . قوله :
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
الى قوله
سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ
طاعات و اعمال ايشان بر شمرد و آن را بپسنديد اما نجات ايشان در رحمت خود بست نه در اعمال ايشان ، همانست كه مصطفى ص گفت : ما منكم من احد ينجيه عمله ، قالوا : و لا انت يا رسول اللَّه ؟ قال : و لا انا الّا ان يتغمّدنى اللَّه بفضل منه و رحمته . پس چون ايشان را از دوزخ نجات دهد ، و بفضل خود در بهشت آرد ، بر ايشان نواختى ديگر نهد و نعمتى ديگر افزايد كه بعضى تنعم و ناز و نعيم بهشت در مقابل آن اعمال نهد و بنده را در آن شاد گرداند گويد
كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
،
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
،
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
، و كلّ ذلك من نعمته عليهم و توفيقه ايّاهم ، سبحانه ما ارأفه بعباده :
وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
.

11 - النوبة الاولى

( 9 / 110 - 100 ) قوله تعالى :
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
و پيش‌وايان پيشينيان ،
مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ
از مهاجران و از انصار ،
وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
و ايشان كه بر پى ايشان ايستادند به نيكويى ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
خشنود شد خداى از ايشان ،
وَ رَضُوا عَنْهُ
و خشنود شدند ايشان از او ،
وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
و ساخت ايشان را بهشتهايى ،
تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ
زير درختان آن جويهاى روان ،
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
جاويدان در آن هميشه ،
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
. ( 100 ) آنست پيروزى بزرگوار .
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ
و از ايشان كه گرد بر گرد شمااند ،
مِنَ الْأَعْرابِ
از اين اعراب باديه نشين ،
مُنافِقُونَ
منافقان‌اند ،
وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
و از اهل شهر [ شما هم منافقان‌اند ] ،
مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ
شوخ شده‌اند و بر نفاق مصر ايستاده ،
لا تَعْلَمُهُمْ
تو ايشان را مىنشناسى ،
نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
ما ايشان را دانيم ،
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
آرى عذاب كنيم ايشان را دو بار ،
ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
. ( 101 ) آن گه ايشان را باز برند با عذاب مهين .