مصدر كالعاطفة و العافية و العاقبة . و قيل : هى صفة اى - خلة تدور و تحيط بالانسان حتى لا يكون له منها محيص . مكى و ابو عمرو دائرة السوء بضمّ سين خوانند ، باقى بفتح سين فبالضم البلاء و المكروه و بالفتح المصدر يقال سؤته سوأ و مساءة ، قومى گفتند از مفسران كه اين آيت :
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً
، و آيت پيش :
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً
اين هر دو منسوخاند و ناسخ آيت سوم است :
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
. و قومى گفتند همه محكماند بجاى خويش و در آن نسخ نه .
وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
. البعث و الحساب و الثواب و العقاب .
اين اعراب حضراند كه ينتابون حضرة الفقهاء و مجالسة العلماء و هم اسلم و غفار و جهينه .
وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ
اى - فى الجهاد مع الرسول ( ص ) و ما يتصدق به .
قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ
اى - ليقربه من رحمته و رضوانه . و قيل القربة طلب الثواب و الكرامة . و صلوات الرسول اى - دعاءه و استغفاره . و صلوات نصب بالعطف على
ما يُنْفِقُ
اى - يتخذ ما ينفق و صلوات الرسول قربة و قيل - نصب بالعطف على
قُرُباتٍ
اى - يتخذ بذلك قربات اللَّه و صلوات الرسول اى - يطلب الغفر ان من اللَّه و الاستغفار من الرسول اين صلوات آنست كه آنجا گفت :
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
فرموده بودند رسول را كه ايشان را دعا كن چون از ايشان زكات ستانى . در خبر است كه
عبد اللَّه بن ابى او فى الاسلمى و هو من اهل بيعة الرضوان و آخر من مات من الصحابة بالكوفة قال : اتيت رسول اللَّه ص بصدقة ابلى فاخذها منّى فقال : اللهم صلّ على آل ابى اوفى و انما دعا لآله لانّ العرب تقول آل فلان تعدّ الفلان فيهم .
و
فى الخبر : انّ رسول اللَّه ص علّم كعب بن عجرة الصلاة على رسول اللَّه فى آخر الصلاة فقال : قل اللهم صلى على محمد كما صليت على آل ابراهيم و انما عنى الصلاة على ابراهيم و اهل الايمان من ذريته
و قال اللَّه عز و جل :
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
و فرعون فى الآل و على هذا المعنى ، سلام على آل ياسين .
أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ
اى - فضيلة لهم و نجاة و المعنى هذا تصديق لمخيلتهم .
سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
.