تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
عرفان ، و فردا بهشت رضوان ،
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
.
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ
. تا آخر ورد در قصهء منافقان است و كشف فضائح ايشان و سرانجام بد ايشان . و علامت ايشان سه چيز است چنان كه مصطفى ص گفت : علامة المنافق ثلث ، اذا قال كذب ، و اذا وعد خلف و اذا ائتمن خان . مقاتل حيان چون اين خبر بوى رسيد دلتنگ شد ، گفت : ما من انسان الا و يوجد فيه هذه الخصال الثلث ، كم كس باشد كه در وى اين سه خصلت نبود و قاضى سمرقند بود استعفا خواست از قضا برخاست و گرد عالم ميگشت تا خود را تفرجى پديد كند و تأويل اين خبر به شهر حوشب رسيد اين حديث با وى بگفت . شهر حوشب از خود متحيرتر ديد و اندوهگن‌تر . گفت اگر گشايشى بود از سعيد جبير بود . گفتا رفتيم پيش سعيد جبير . سعيد گفت : ما عندى من هذا علم و لكنّه ان كان عند احد فعند الحسن البصرى . گفتا : بحسن بصرى آمدم و قصه با وى بگفتم . حسن گفت : رحم اللَّه شهرا و سعيدا حفظا نصف الحديث و تركا نصفه انّ رسول اللَّه ص لمّا قال هذا ، حزن اصحابه لذلك جدّا و اخذوا فى البكاء و النّحيب ، و قالوا : لا يخلو احدنا من الكذب و خلف الوعد و الحيلة فقد نافقنا جميعا ، فلما بلغ رسول اللَّه جزع اصحابه لذلك ، امر بلالا فنادى الناس فلما اجتمعوا ، صعد المنبر فقال : يا ايّها الناس انى رسول اللَّه انى اردت بقولى : اذا قال كذب ، جماعة المنافقين و عبد اللَّه بن ابى خصوصا فانّهم قالوا : نحن مؤمنون فكذبوا ، قال اللَّه عز و جل :
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ . . .
الآية ، اخبر اللَّه عنهم انّهم قالوا و كذبوا ، و انما اردت بقولى اذا وعد خلف جماعة المنافقين و ثعلبة بن ابى حاطب خصوصا فانّه وعدنى و عاهد اللَّه لئن اكثر اللَّه غنمه ليجعلنّها فى ابواب البرّ و وجوه الخير فلمّا آتاه اللَّه من فضله بخل بالزكاة المفروضة و نقض العهد و اخلف الوعد قال اللَّه تعالى
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً
الآية . و اردت بقولى : اذا ائتمن خان ، المنافقين ، خانوا فى الدين الذى هو اعظم الامانات و فى الصلاة ، قال : فاستبشر المؤمنون بذلك و حمدوا اللَّه تعالى . فترى عن مقاتل و قال للحسن : فرّج اللَّه عنك كما فرّجت عنى و جزاك اللَّه عن دينك خيرا