تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
اى - تركوا اطاعته فترك تطهيرهم ، و قيل - نسوا نعم اللَّه عندهم فانساهم اللَّه شكر النعم
إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ
الخارجون عن دين اللَّه .
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ
اى - النار حسبهم فيها كفاية لجزاء كفرهم
وَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
ابعدهم عن رحمته
وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
دائم لا ينقطع
كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
موضع كاف رفع است اى - انتم كالّذين من قبلكم . و قيل - محله نصب اى - وعد اللَّه المنافقين وعدا كما وعد الذين من قبلكم
كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً
بطشا و سعة
وَ أَكْثَرَ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا
فتمتّعوا و انتفعوا
بِخَلاقِهِمْ
بنصيبهم من الدنيا . الخلاق التام الوافر من النصيب مشتق من الخلق و هو التقدير .
فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ
. قال الحسن : دانوا بما ارادوا من الاديان و لم يدينوا بدين اللَّه ،
وَ خُضْتُمْ
، فى الباطل اى - فى الطعن على النبى ص
كَالَّذِي خاضُوا
اى - كالّذين خاضوا فحذف النون او اجرى مجرى من .
أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا
لانّهم احترفوا عنها ،
وَ الْآخِرَةِ
لانهم يدخلون النار .
وَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
- خسروا الدنيا و الآخرة . رب العالمين ميگويد فرا منافقان ، كه شما همان كرديد كه پيشينيان و گذشتگان كردند ، آيات و سخنان ما دروغ شمردند و بر پيغامبران طعن زدند و ايشان را دروغ زن داشتند و بمؤمنان استهزاء كردند و در دنيا بباطل كوشيدند و بر پى هوا و مراد خود ايستادند و ديندارى بدل خواست و هواى خويش كردند نه بفرمان و رضاء حق و دنيا را بعقبى خريدند شما نيز همان كرديد ، لا جرم سر انجام همان يافتيد لعنت خدا و سخط و نقمت وى و دورى از رحمت و آتش دوزخ . روى ابو هريرة عن النبى ص : لتأخذنّ كما اخذت الامم من قبلكم ذراعا به ذراع و شبرا بشبر و باعا بباع حتى لو انّ احدا من اولئك دخل حجر الضبّ لدخلتموه . قال ابو هريرة : فاقرؤا ان شئتم
كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً . . .
الآية ، قالوا : يا رسول اللَّه كما صنعت فارس و الرّوم و اهل الكتاب ؟ قال : فهل النّاس الّا هم . و قال ابن مسعود : انتم اشبه امم الانبياء ببنى اسرائيل سمتا و هديا تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة غير انّى لا ادرى أ تعبدون العجل ام لا ، ثمّ