مپوشيد ،
قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ
قد ظهر كفركم بعد اظهاركم الايمان . پس از آن كه اظهار ايمان كرديد كفر از شما ظاهر گشت و كافر شديد .
إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ
بضم يا و فتح فا ، تعذب بضم تا طائفة برفع اين قرائت عامّه است و عاصم تنها ان نعف بفتح نون خواند نعذب بضمّ نون و كسر ذال طائفة بنصب و اين طائفة يك تن است هم چنان كه گفت :
وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
و عرب يك تن طائفه خوانند و پارهء از جامه ، طائفه خوانند ، يقال : ذهبت الريح بطائفة من ثوبه . فعفى عن الطائفة الاولى . آن مرد كه با ايشان بود و خاموش بود نه استهزاء كرد و نه نهى ، رب العالمين از وى فرا گذاشت و عفو كرد و هو مخشى بن حمير لما نزلت هذه الآية برئ من النفاق و سأل اللَّه ان يقتله شهيدا لا يعلم بمكانه فقتل يوم اليمامة فلم يوجد له اثر . و آن ديگران كه سخن بانكار گفتند و استهزاء كردند خداى تعالى هلاك كرد ايشان را و عذاب كرد ، اينست كه گفت :
نُعَذِّبْ طائِفَةً
يعنى باقامتهم على النّفاق
بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
اى - نعذّب بسبب
بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
.
الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ
. ابن عباس گفت : مردان منافق سيصد بودند و زنان منافقات صد و هفتاد ،
بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
اى - هم يد واحدة و صنف واحد فى اظهار الايمان و استسرار الكفر . ميگويد همه از يك دست بودند چون يك تن بودند در اظهار ايمان و استسرار كفر و نفاق يتشابهون فى هذه الاخلاق المعدودة فى الآية در امر منكر و نهى معروف و قبض دست هم چون هماند و بهم مانند .
يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ
اى - بالكفر و العصيان و البخل و التخلف عن الجهاد
وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ
اى - عن الايمان و النفقة على اصحاب رسول اللَّه چنان كه جايى ديگر گفت :
لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ
عن اخراج الزكاة و النفقة فى الجهاد ، به اين معنى قبض يد كنايت است از بخل ، و اصله ان المعطى يمدّ يده و يبسطها بالعطاء و الممسك يقبض يده و لا يمدّها ، و قيل - يقبضون ايديهم عن رفعها فى الدعاء الى اللَّه و فى الحوائج ، كما روى عن النبى ص انه رأى فى الموقف و يده على صدره كاستطعام المسكين ، و قيل - يقبضون ايديهم عن معونة المسلمين .