كه عامر دروغزن است . رسول خداى ايشان را راست گوى داشت ، عامر دل تنگ گشت گفت : اللّهم صدّق الصادق و كذّب الكاذب ، فانزل اللَّه هذه الاية .
مقاتل و كلبى گفتند : قومى منافقان بودند كه از غزاى تبوك تخلّف كردند بىعذر ، چون رسول خدا از غزا بيرون آمد ايشان پيش مؤمنان آمدند و عذرهاى ناراست ميدادند بمؤمنان و سوگندان ميخوردند ، ربّ العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد :
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ
يعنى - للمؤمنين
لِيُرْضُوكُمْ
بحلفهم .
وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ
اى - ان كانوا على ما يظهرون فكان ينبغى ان لا يعيبوا النّبي ص فيكونوا بتولّيهم النّبي ص و ترك عيبه ، مؤمنين . قال الزّجاج : لم يقل يرضوهما لانّ المعنى يدلّ عليه فحذف استخفافا ، المعنى - و اللَّه احقّ ان يرضوه و رسوله احقّ ان يرضوه . قال الشاعر :
نحن بما عندنا و انت بما * عندك راض و الرّأى مختلف
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ
اى - انّ الامر و الشّأن .
مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
اى - من يحارب اولياء اللَّه و رسوله .
فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ
اى - الامر انّ له نار جهنّم .
خالِداً فِيها
فى النّار .
ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
الاهلاك الدّائم .
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ
- اين عبد اللَّه بن ابىّ منافق است كان يعلم انّ الوحى على رسول اللَّه من السماء صادق و لكنّه حمله حسده على النّفاق فنافق بين عمله و حسده .
كلبى گفت : مردى منافق گفت : و اللَّه لوددت انّى قدّمت فجلّدت مائة و لا ينزل فينا شيء يفضحنا ، فانزل اللَّه هذه الآية . و روا باشد كه
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ
اگر چه بلفظ خبر گفت ، بمعنى امر باشد ، يعنى - ليحذر المنافقون .
أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ
اى - تنزّل على المؤمنين .
سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ
تخبرهم
بِما فِي قُلُوبِهِمْ
- ابن كيسان گفت : اين دوازده مرد منافق بودند كه ليلة العقبه در آن غزاى تبوك قصد رسول خدا كردند و در دل داشتند كه در شب تاريك بر سر عقبه فرا پيش مصطفى روند و زحمت كنند و در ميان