و قال ابن عباس : يجوز ان يصرف سهم سبيل اللَّه الى الحج ، و هو قول الحسن و احمد و اسحاق .
وَ ابْنِ السَّبِيلِ
راهگذرياناند كه در سفراند يا بر عزم سفراند در سفر طاعت نه در سفر معصيت و در سفر مباح دو وجهى است چندان بوى دهند كه به آن مقصد خويش رسد آنجا كه روى دارد ، و گفتهاند : ابن السبيل كسى است كه در سفر راه بر وى بزنند و منقطع شود ، عاجز و محتاج نفقه . و قيل : هو الضيف ينزل عليك . و نسب الى السبيل لملابسته ايّاها .
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
- نصب على الحال . و قيل : نصب على المصدر و معناه - قطيعة من اللَّه ، اى - هذه السهام قطايع اللَّه على اربابها .
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
يضع الصدقات مواضعها . علماء دين در قسمت اين سهام مختلفاند ، قومى گفتند : از صحابه و تابعين كه اگر اين هشت صنف بدست نيايند چندان كه بدست آيند اگر همه يك صنف بود بايشان دهند رواست و از آن صنف اگر همه يك تن بدست آيد صدقهء خويش بوى دهى رواست و هو مذهب ابى حنيفه رحمة اللَّه عليه . امّا جماعتى چون عمر عبد العزيز و عكرمه و زهرى و شافعى و بيشترين اصحاب حديث بر ظاهر آيت برفتند مگر سهم مؤلّفه كه امروز ساقط است باجماع بر هفت صنف كه باقىاند قسمت كردند بسويّت و از هر صنفى كم از سه كس روا نباشد كه بايشان دهند ، و يبدأ باهله ثمّ باهل بلده و يردّ حصة من لم يوجد على من وجد منهم . و اختلفوا فى نقل الصدقات عن بلد المال الى موضع آخر مع وجود المستحقين فيه ، فكرهه اكثر اهل العلم لما
روى انّ النّبي ص بعث معاذا الى اليمن فقال : انّك تأتى قوما من اهل الكتاب فادعهم الى شهادة ان لا إله الا اللَّه و انّى رسول اللَّه فان هم اطاعوا لذلك فاعلمهم انّ اللَّه افترض عليهم صدقة اموالهم تؤخذ من اغنيائهم و تردّ الى فقرائهم فان هم اطاعوا لذلك فايّاك و كرائم اموالهم و اتّق دعوة المظلوم فانها ليس بينها و بين اللَّه حجاب ، فهذا يدلّ على انّ صدقة اغنياء كلّ قوم تردّ على فقراء ذلك القوم .
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
- اين آيت در شأن نبتل بن الحارث فرو آمد 20