تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
كرد تا بر ايشان قسمت كند بسويّت بهشت قسمى ، هر قسمى ثمنى و هر صنفى بايد كه كم از سه كس نباشند ، آن ثمن بر ايشان قسمت كند كه ربّ العزّة بلفظ جمع ياد كرده و اقلّ الجمع ثلثه . روى عن زياد بن الحارث الصدائى قال : اتيت رسول اللَّه ص فبايعته فاتاه رجل فقال : اعطنى من الصدقة ، فقال له رسول اللَّه : انّ اللَّه لم يرض به حكم نبى و لا غيره فى الصدقات حتّى حكم فيها هو فجزّاها ثمانية أجزاء فان كنت من تلك الاجزاء اعطيتك حقّك . و بدان كه آن هشت صنف : اول فقرااند ، و بمذهب شافعى فقير آنست كه هيچ چيز ندارد و راه بوجه معاش نبرد ، پس اگر هيچ ندارد و كسب داند و قوّت كسب دارد در شمار فقرا نبود و او را سهم صدقات ندهند ، كه مصطفى عليه الصلاة و السلام گفت : لا حظ فيها لغنى و لا قوى يكتسب . و اشتقاق فقر از فقار است ، تقول : فقرته ، اى - اصبت فقاره ، و هو اصل الظّهر كما تقول : رأسته و رجلته ، اى - ضربت رأسه و رجله ، فكانّه كسر ظهره . و مساكين آنند كه چيزى دارند ، امّا كم از كفايت دارند و ايشان را دخلى بود ، امّا دخل ايشان بخرج بهم وفا نكند و مسكن و فرش ضرورى و جامعهء تجمّل كه ناچار است و سبب ستر است ، اسم مسكنت از ايشان سلب نكند و استحقاق بنبرد . قومى مفسران و فقها به عكس اين گفتند ، يعنى : مسكين اوست كه هيچ چيز ندارد و فقير او كه دارد كم از كفايت ، و قول اول درست‌تر است و مشهورتر ، بدليل آيت و خبر ، امّا الاية فقوله :
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ
، و امّا الخبر : فكان ص يتعوّذ من الفقر و يسأل المسكنة فيقول : اللهم احينى مسكينا و امتنى مسكينا و احشرنى فى زمرة المساكين ، اين دليل است كه فقر صعب‌تر است و سخت‌تر ، و نيز ابتدا به فقر كردن دليل است كه حال فقير صعب‌تر است و حاجت وى بيشتر ، و العرب لا يبدأ الا بالاهم فالاهمّ . قومى مفسران گفتند : فقير و مسكين دو نام است يك قوم را ، فكلّ فقير مسكين و كلّ مسكين فقير ، و دو نام بر ايشان نام نهاد تا دو سهم صدقات بايشان رسانند ، و ذلك نظر من اللَّه لهم و رحمة عليهم . كلبى گفت : در عهد رسول خدا فقرا اهل صفه را ميگفتند