اعلى با منزلت و رتبت و درجهء ايشان خداى را مىسجود كنند ، و عبادت بىفترت مىآرند .
يُسَبِّحُونَهُ
ينزّهونه عن السّوء و يذكرونه ،
وَ لَهُ يَسْجُدُونَ
اى : يصلّون .
روى ابو هريرة ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : اذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ، اعتزل الشّيطان يبكى . فيقول : يا ويله ! امر بالسّجود ، فسجد ، فله الجنّة ، و أمرت بالسّجود فعصيت ، فلى النّار » .
و
عن ربيعة بن كعب الاسلمى ، قال : كنت ابيت مع النّبيّ ( ص ) و أتيته بوضوئه ، فقال : « سلنى » . فقلت : مرافقتك فى الجنّة . قال : « او غير ذلك » ؟
فقلت . هو ذاك . قال : « فأغنى على نفسك بكثرة السّجود » .
و
قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : « اكثر من السّجود فانه لا يسجد عبد للَّه سجدة الّا رفعه اللَّه بها درجة ، و حطّ بها عنه خطيئة » .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ
- فرمان آمد از خداوند كريم مهربان ، بار خداى همه بار خدايان ، كريم و لطيف در نام و در نشان ، بمحمّد خاتم پيغامبران ، و مقتداى جهانيان ، كه : اى سيّد ! در گذار گناه از گناهكاران ، و بپوش عيب ايشان ، و بركش قلم عفو بر جريدهء بدكاران . اى سيد ! از ما گير خلق پسنديده ، و فعل ستوده ، گفتار براستى و با خلق آشتى . در صحبت يار نيكان ، و در خلوت تيمار بر ايشان . اى سيّد ! من كه خداوندم بردبارم ، و بردباران را دوست دارم . از دشمن ناسزا ميشنوم ، و شوخى وى در خلوت مىبينم ، و پرده بر وى ميدارم ، و بعقوبت نشتابم ، و توبه و عفو بر وى عرضه ميكنم ، و بدرگاه خود باز ميخوانم كه :
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
.
و
فى بعض الآثار : يقول اللَّه تعالى : ناديتمونى فلبيتكم ، سألتمونى فأعطيتكم ، بارزتمونى فأمهلتكم ، تركتمونى فرعيتكم ، عصيتمونى فسترتكم . فان رجعتم الى قبلتكم ، و ان ادبرتم عنى انتظرتكم .
بندگان من ! رهيگان من ! مرا بآواز