خطاب با مصطفى است ، و مراد به آن همهء مؤمناناند . ايشان را درين آيت بپنج نماز ميفرمايد ، نمازى با خضوع و خشوع و ترك غفلت ، هم چنان كه جاى ديگر گفت :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
.
و مصطفى ( ص ) گفت بروايت ابن عباس ازو :
« انّ اللَّه تبارك و تعالى يقول :
انما اتقبل صلاة من تواضع لعظمتى ، و قطع نهاره بذكرى ، و كفّف نفسه من الشهوات ابتغاء مرضاتى ، و لم يتعاظم على خلقى ، و لم يبت مصرّا على خطيئته ، يطعم الجائع و يؤوى الغريب ، و يرحم الضعيف ، و يك سو العارى ، فذلك الّذى يضيء نور وجهه كما يضيء نور الشّمس . يدعونى فألبّى ، و يسألنى فأعطى . مثله عندى كمثل الفردوس فى الجنان ، لا يشتا ثمرها و لا يتغير حالها » .
و قيل معناه : و اذكر ربّك بقلبك ، و لا تنسه ، و اذكره بالتّسبيح و التحميد ،
تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً
خاشعا متذلّلا ، خائفا فرقا ،
وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ
يعنى من الصّوت ، اى : اذكره بقلبك و بلسانك غير مجهور به و لا مرفوع به صوتك .
بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ
يعنى بكرة و عشيّا . الاصال العشيات ، و هى جمع الجمع ، فالاصال جمع اصل ، و الاصل جمع اصيل ، و هو اسم لما بين العصر الى المغرب . معنى غدوّ بامداد كردن بود ، امّا اينجا مراد بامداد است ، چنان كه گفت :
فالِقُ الْإِصْباحِ
اصباح بامداد كردن بود ، و مراد بامداد است ، و در قرآن جايها تنزيل گفت بمعنى منزل ، همچنين مراد به اين غدو غدوات است .
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
يعنى الملائكة فى السّماء . و عند للقربة و الزّلفة
لا يَسْتَكْبِرُونَ
اى لا يتعظّمون
عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ
ينزّهونه عمّا لا يليق به ، و يقولون سبحان اللَّه . و قيل : يسبّحونه يصلّون له ، من السّبحة و هى الصّلاة . اين آيت آن گه فرو آمد كه كافران گفتند : و ما الرحمن أ نسجد لما تأمرنا ؟ سروا زدند و خداى را عزّ و جلّ سجود نكردند ، و گردن كشيدند . معنى آنست كه : فريشتگان و مقرّبان ملأ