تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 827

مساهمون:

ص٨٢٧
قومى گفتند : اين در نماز آمده ، كه مسلمانان در نماز پس رسول خداى با وى قرآن ميخواندند بآواز . رسول خدا گفته بود ايشان را : « لا تنازعونى فى القرآن فاذا قرأت فأنصتوا » ، و فى رواية : فلا تقرؤا خلفى الا بأم القرآن ، و قومى گويند : اين در خطبه است . اين قرآن خواندن اندر خطبه خواهد ، و از بهر آن خطبه را قرآن خواند كه خطبه بىچيزى از قرآن نه روا است ، مردمان را باستماع خطبه فرمود و بخاموشى . و درست است خبر از مصطفى ( ص ) كه گفت : « من قال لصاحبه و الامام يخطب يوم الجمعة انصت فقد لغا » . و روى عن عثمان بن عفان : اذا قام الامام ان يخطب يوم الجمعة فاستمعوا و أنصتوا ، فان للمنصت الّذى لا يسمع من الحظّ مثل ما للسامع المنصت . و قال النّبي ( ص ) : « من توضّأ فأحسن الوضوء ، ثمّ أنصت للامام يوم الجمعة حتى يفرغ من صلوته ، كفّر له ما بين الجمعة الى الجمعة ، و زيادة ثلاثة ايّام » . عمر بن عبد العزيز گفت :
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا
معنى آنست كه هر واعظ كه از خدا و رسول سخن گويد ، و خلق را پند دهد ، بنيوشيد ، و گوش به آن داريد ، و تا آن مىشنويد هيچ سخن مگوييد . ابن مسعود و ابو هريره گفتند : در ابتداء اسلام سخن گفتند در نماز روا بود ، چنان كه يكديگر را سلام ميكردند ، و جواب مىدادند ، و يكى ميگفت : كم صلّيتم ؟ ديگرى جواب مىداد كه : صلّينا كذا و كذا . پس اين آيت فرو آمد و سخن گفتن در نماز حرام گشت مگر تسبيح و تحميد و دعا و ذكر . زجاج گفت : « استمعوا و أنصتوا » معنى آنست كه : اعملوا بما فيه و لا تجاوزوه ، من قول القائل : سمعت دعاك اى اجبت دعوتك .
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ
- ابن عبّاس گفت : ذكر اينجا قراءت است در نماز ،
فِي نَفْسِكَ
اى فى صلوتى الاسرار ، الظهر و العصر .
وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ
يعنى الفجر و العشائين ، اى : ارفع الصوت وسطا .
وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
بقلبك و لسانك .