يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
. و در قرآن ، اند جاى اللَّه كافران را برادران ديو خواند بمعنى همسازان ، و معنى الاية : أنّ الشّياطين يزيّنون لهم الكفر و المعاصى ، و يغرونهم و يعينونهم فى الضّلال و الهلاك .
ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ
لا يقلعون و لا ينتهون . يقال : اقصر يقصر و قصّر يقصّر ، اذا كفّ .
وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ
يا محمد ! يعنى المشركين
بِآيَةٍ
ممّا اقترحوا عليك .
و قيل : بآية من القرآن ،
قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
اى هلّا تقوّلتها من نفسك ؟ و اخترعتها من عندك ؟ تقول : اجتبيت الشّىء و اخترعته و اختلقته بمعنى . مشركان اين بمصطفى از بهر آن ميگفتند كه ايشان چنين ميگفتند كه : اين سخن محمّد از خويشتن ميسازد و مينهد ، چنان كه جاى ديگر گفت :
إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ
،
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ
.
حسن گفت : هى الاية من القرآن اذا جاءت كذّبوا بها ، و اذا تأخّرت طلبوها استهزاء . پس ربّ العالمين گفت : يا محمّد ! ايشان را جواب ده ، گوى :
إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي
، آنچه شما ميخواهيد نه از قبل منست و نه بخواست من ، كه آن ز قبل خدا است و بخواست خدا ، تا از اللَّه پيغام به من نيايد من بشما نگويم . ربّ العالمين تصديق وى كرد آنجا كه گفت :
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
. جاى ديگر گفت :
وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
.
هذا بَصائِرُ
- اى هذا القرآن الّذى اتيت به بصائر
مِنْ رَبِّكُمْ
بيان ظاهر و برهان واضح ، و أى آية اعظم منه ؟
وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
.
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ
- اين آيت بقول سه گروه از مفسران در سه سبب است : قومى گفتند : اين جواب آنست كه مشركان قريش يكديگر را گفتند : « لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه » هر گه كه محمّد قرآن خويش را خواندن گيرد ، شما در برابر وى شنعت و نابكار گفتن درگيريد ، تا به آن خويش وى را باز شكنيد . اين آيت جواب آنست .