اين صفات عيب كرد و گفت : سزاى خدايى نهاند كه اين صفات ندارند ، بدانستيم كه اين صفات خداى را عزّ و جلّ بر كمالاند ، و او را سزااند ، و در وى حقائقاند نامخلوق و نامفعول ، از شبه و مثل منزّه ، و از عيب و عار مقدّس ، و از حدوث و منقصت متعالى . فرعون و نمرود دعوى خدايى كردند ، و به اين صفات موصوف بودند ، امّا همنامى بود همسانى نه ، كه ايشان مخلوق بودند ، و صفات ايشان مخلوق . و مجعول و مصنوع ، قرين عيب و عار ، و محتاج خورد و خواب ، نابودهاى دى ، بيچارهاى امروز ، و نايافتهاى فردا . اين صفات بدان صفات چه ماند ! كرده با كردگار كى برابر بود ! اينست كه ربّ العزّة گفت :
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ
؟
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
. ثمّ قال تعالى :
قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
- قل يا محمد ! ايّها المشركون !
ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
.
و اضاف اليهم لأنّهم يزعمون انّها شركاء اللَّه .
ثُمَّ كِيدُونِ
اى بالغوا انتم و شركاءكم فى مكروهى سرّا و جهرا .
فَلا تُنْظِرُونِ
لا تؤخّروا عنّى ما تقدرون عليه من المكروه .
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
- اصله « ولىّ » على فعيل ، كقوله :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
.
فدخلته ياء الاضافة كما دخلت فى قوله :
أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
، ثمّ فتحت ياء الاضافة لما لقيها الف الوصل ، كما فتحت فى قوله :
« رَبِّيَ اللَّهُ »
فاذا وقفت عليها قلت وليّى به سكون ياء الاضافة كما تقول ربّى .
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
اى انّ الّذى يتولّى حفظى و نصرتى اللَّه الّذى أيّدني بانزال الكتاب علىّ ، و هو يتولّى نصرة الصّالحين و يحفظ المؤمنين الّذين لا يشركون .
وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
،
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ
يعنى الاصنام
إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ
يقابلونك ، من قولهم : دارى تنظر الى دارك ، اى تقابلها ، و قيل تراهم كأنّهم ينظرون اليك ، و تحسبهم يرونك ،
وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ
هذا كقوله :
وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى
يعنى كأنهم سكارى و