تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧
كه قدرت آفرينش دارد ، و ايشان همه آفريدهء اواند ،
وَ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
هذه صفة الاصنام . آن گه خطاب با مؤمنان برد :
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ
يعنى و ان تدعوا المشركين ،
إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ
لأنّ فى علم اللَّه أنّهم لا يؤمنون .
سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
هم چنان است كه آنجا گفت :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
، و اگر خواهى
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ
خطاب با مشركان بر ، و ها و ميم با معبودان ايشان . و معنى آنست كه اگر اين خداى خواندگان خويش را خوانيد با راه از پى شما بنيايند ، از بهر آنكه ايشان را نه دانش است و نه دريافت ، لا تعقل و لا تفهم . آن گه گفت :
سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ
يكسان است بر شما كه پرستگاران ايشانيد كه ايشان را خوانيد يا خاموشان باشيد .
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
- اى الاصنام «
عِبادٌ »
اى مخلوقة مملوكة مقدّرة مسخّرة .
أَمْثالُكُمْ
اى اشباهكم فى كونها مخلوقة للَّه . و قال الازهرىّ : اى انّها تعبد اللَّه كما تعبده ، و تلك العبادة منها لا يعلمها الّا اللَّه ، دليله
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
،
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ
الاية ، و نظائرها .
فَادْعُوهُمْ
امر انكار
فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
اى فليجيبوا ، امر تعجيز ،
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أنها آلهة . ثمّ بيّن أنّ من عدم الصّفات لا يستحق الالهيّة ، فقال :
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
- اين آيت حجّتى روشن است بر اهل بدعت در اثبات صفات حق جلّ جلاله ، كه بتان را نايافت اين صفات عيب شمرد ، هم چنان كه گوسالهء بنى اسرائيل را بنا گويايى عيب كرد ، گفت :
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ
؟ و ابراهيم خليل ( ع ) پدر خود را گفت :
لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ
، و قوم خود را گفت :
فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
،
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
؟ ! چون طواغيت را بنا يافت