تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
و او را هلاك كند ، نام وى عبد الحارث نهاد ، اينست شرك ايشان كه ربّ العزّة گفت :
جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
- بر قراءة نافع و بو بكر ، يقال شركت الرّجل اشركه شركا . باقى قرّاء
جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ
خوانند بجمع ، و اين جمع بموضع وحدان نهاده ، و آن ابليس است . هم چنان كه گفت :
أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
يعنى الها ؟ و منه قول الشّاعر :
أ ربّ يبول الثعلبان برأسه * لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب !
يعنى الثعلب . قال ابو على النحوى : يجوز أن يكون سمّته حواء وحدها عبد الحارث به غير اذن آدم ، بتقدير جعل احدهما له شركا فيما آتاهما ، فحذف المضاف ، و أقام المضاف اليه مقامه كما حذف من قوله :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ
و المعنى من احدهما ، لأنّ اللّؤلؤ يخرج من الماء الملح ، فعلى هذا التفسير تمّ الكلام عند قوله :
فِيما آتاهُما
، ثمّ قال :
فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
اخبارا عن مشركى مكّة ، و هو على الانفصال من الاوّل ، تقديره : فتعالى اللَّه عمّا يشرك المشركون من اهل مكّة ، و يحتمل فى قوله :
جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ
أنّ الهاء تعود الى الولد على تقدير جعلا للولد الصالح الّذى آتاهما شركاء ، اى حظّا و نصيبا فيما آتاهما اللَّه من الرّزق فى الدّنيا ، و كانا قبله يأكلان و يشربان وحدهما ، ثمّ استأنف ، فقال :
فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
يعنى الكفّار . و من قرأ شركاء ، فالمعنى صارا له اى معه شركاء فيما آتاهما ، و هذا قول حسن ، لأنّه تنزيه لادم و حوّاء عن الشّرك و ثناء عليهما ، و اللَّه اعلم .
أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً
- يعنى أ يعبدون مالا يقدر ان يخلق شيئا
وَ هُمْ يُخْلَقُونَ
يعنى الاصنام . و انّما جمع جمع السّلامة لأنّ فيما يعبد ، الشّياطين و الملائكة و المسيح . و محتمل است كه :
وَ هُمْ يُخْلَقُونَ
ضمير عابدان نهد نه ضمير اصنام ، و معنى آنست كه مشركان بتان را عبادت ميكنند كه قدرت آفرينش ندارند ، چرا نه اللَّه را پرستند