با آدم گفت كه : مردى آمد و مرا چنين گفت . آدم گفت : لعله صاحبنا الّذى قد علمت .
مگر آن مرد است كه مىدانى يعنى ابليس ، كه يك بار ما را فريفته كرد . مصطفى ( ص ) گفت :
« خدعهما مرّتين ، خدعهما فى الجنّة و خدعهما فى الارض » .
پس ابليس پياپى بايشان ميآمد ، و ميفريفت ايشان را ، تا آن گه كه فرزند را عبد الحارث نام كردند ، و اين قصّه بقول سعيد جبير در زمين رفته است نه در بهشت ، كه ابليس پس از آنكه او را از بهشت بيرون كردند وا بهشت نشد .
ابن عبّاس گفت : كانت حوّاء تلد لادم فيسمّيه عبيد اللَّه و عبد اللَّه و عبد الرّحمن ، فيصيبهم الموت ، فأتاهما ابليس ، و قال : ان سرّكما ان يعيش لكما ولد فسمّياه عبد الحارث ، فولدت ابنا فسمّياه عبد الحارث ، و قال آدم : لعلّه لا يضرّ التسمية ، و يبقى لنا ولد ، نأنس به فى حياتنا و يخلفنا بعد مماتنا ، و قيل سمّياه عبد الحارث ، لا لانّ الحارث ربّهما لكن قصدا الى انّه سبب سلامة الولد ، فسمّياه به كما يسمّى ربّ المنزل نفسه عبد ضيفه على جهة الخضوع له ، لا على انّ الضيف ربّه . قال حاتم :
و انّى لعبد الضّيف ما دام ثاويا * و ما فىّ الّا تيك من شيمة العبد
و هذا معنى قوله :
جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
و هو شرك فى التسميه لا فى العبادة ، و شرك فعل لا شرك دين .
و گفتهاند كه : ابليس بحوّا آمد در آن حمل اوّل كه داشت ، و گفت : انا الّذى اخرجتكما من الجنّة ، فاقبلا منّى و الّا قتلت ما فى بطنك . من آنم كه شما را از بهشت بيرون كردم اگر سخن من نپذيريد آنچه در شكم دارى بكشم . آن گه گفت : لئن ولدت بشرا سويا و لم تلدى بهيمة لتسميانه به اسمى . اگر آنچه در شكم دارى فرزندى بود راست اندام همچون شما ، و نه بهيمه باشد ، او را بنام من باز خوانيد . گفت : نام تو چيست ؟ گفت عبد الحارث . حوّا از بيم آنكه شيطان را به روى و بر فرزند وى دست بود