الباء ، اى كأنّك حفىّ بها ، اى عالم بها . و قيل :
كَأَنَّكَ حَفِيٌّ
اى فرح بسؤالهم ، و قيل :
معناه كأنّك تحفّيت اى اكثرت و استقصيت السّؤال عنها ، فوقفت على ميقاتها .
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
كرّر لأنّ المراد بالاوّل علم وقتها ، و بالثانى علم كونها .
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي
- كلبى گفت : اهل مكّه گفتند كه : يا محمّد ! الا اخبرك ربّك بالسعر الرّخيص قبل ان يغلو فتشترى و تربح ؟ و بالارض الّتى تريد ان تجدب فترتحل عنها الى ما قد اخصب ؟ فأنزل اللَّه هذه الاية . معنى آيت آنست كه من بر خود پادشاه نهام ، و نتوانم هيچ چيز ، نه جلب منفعت نه دفع مضرت از خود ، مگر آنكه اللَّه خواهد كه توانم ، يعنى آن توانم كه اللَّه توانايى آن در من آفريند . اين تبرؤ است از حول و قوّة و ملك و حكم . گفتهاند كه : اين نفع و ضرّ هدايت و ضلالت است . ميگويد : لا املك هدى و لا ضلالة .
وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
- كافران گفتند : چرا خداوند تو اى محمّد ! ترا خبر نكند در روز فراخى نعمت از روز قحط و شدّت ؟ تا تو ذخيره نهى ، و كار روز قحط و شدّت بسازى ؟ بجواب ايشان گفت :
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
يعنى المال ، و هيّأت لسنة القحط ما يكفيها ،
وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ
اى : و ما اصابنى الضرّ و الفقر . گفت : اگر من غيب دانستمى ، در روز فراخى من كفايت بدست آوردمى تا در روز تنگى و قحط بدى به من نرسيدى . و گفتهاند : غيب ايدر « 1 » مرگ است ، و خير عمل صالح يعنى : لو كنت اعلم متى اموت لاستكثرت من العمل الصالح ،
وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ
اى اجتنبت ما يكون من الشرّ ، و اتّقيته ، و گفتهاند : غيب علم رستاخيز است ، و معنى آنست كه اگر من آن غيب كه از من مىپرسيد دانستمى
لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
، اى لأخبرتكم
هامش
( 1 ) - ج : اينجا .