السّائل » .
لا يُجَلِّيها
اى لا يظهرها و لا يقيمها ، و لا يرسيها ،
لِوَقْتِها
اى لمعرفة وقتها
إِلَّا هُوَ
جلّت عظمته .
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
يعنى ثقل علم وقتها فى السماوات و الارض ، فلم يحمله علم عالم غير اللَّه . ميگويد : دانستن هنگام رستاخيز بر اهل آسمان و زمين گران شد . علم هيچ كس از آفريدگان بدان نرسيد ، و هيچ آفريده بر نتاوست آن را ، نه فريشتهء مقرّب نه پيغامبر مرسل . و قيل : ثقل وقوعها و كبر على اهل السّماوات و الارض لما فيها من الاهوال من الحساب و العقاب و القصاص ، و قيل : ثقلت فى السّماوات و الارض ، لانّها سبب خرابهما و فسادهما ، من قوله :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
، و
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
و امثالها .
لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً
- اى : فجأة على غفلة منكم .
قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ السّاعة تهيج بالنّاس ، و الرّجل يصلح حوضه ، و الرّجل يسقى ماشيته ، و الرّجل يقيم سلعته فى سوقه ، و الرّجل يخفض ميزانه و يرفعه » .
و
عن عائشة ، قالت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « لا يذهب اللّيل و النّهار حتى يعبد اللّات و العزّى » ، فقلت يا رسول اللَّه ! ان كنت لأظنّ حين انزل اللَّه
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى
الاية ، انّ ذلك تامّ ، قال :
« انّه سيكون من ذلك ما شاء اللَّه ، ثمّ يبعث اللَّه ريحا طيّبة ، فتوفّى كلّ من كان فى قلبه مثقال حبّة من خردل من ايمان فيبقى من لا خير فيه ، فيرجعون الى دين آبائهم ، و لا تقوم السّاعة على احد يقول اللَّه اللَّه ، و لا تقوم الساعة حتّى تكلّم السّباع الانس ، و حتى يكلم الرّجل عذبة سوطه و شراك نعله ، و يخبره فخذه بما احدث اهله بعده » .
و
جاء اعرابى ، فقال : يا رسول اللَّه ! متى السّاعة ؟ قال : « اذا ضيّعت الامانة فانتظر السّاعة » . قال : كيف اضاعتها ؟ قال : « اذا و سدّ الامر الى غير اهله فانتظر السّاعة .
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
- الحفى العالم بالشّىء ، المعنى به . تقول : حفى عن الشّىء سأل ، و حفى بالشىء عنى به ، و حفى بالشّىء حفاوة فرح به . و قوله عنها ، فيه قولان : احدهما فيه تقديم و تأخير ، تقديره : يسئلونك عنها كأنّك حفىّ اى عالم ، و الثانى واقع موقعه بمعنى