تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
در آنچه آفريدم از هر چه آفريدم . يعنى كه در هر چه آفريد دلالت روشن است بر وحدانيت و فردانيت اللَّه .
وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ
- اى . ان كانوا يسوّفون بالتّوبة فعسى ان يكون قد اقترب اجلهم ، فالمعنى . أ و لم ينظروا فيمادّ لهم اللَّه عز و جل به على توحيده ، فكفروا بذلك ، و لعلهم قد قربت اجالهم فيموتون على الكفر ، و هو قوله :
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ
اى : بعد القران
يُؤْمِنُونَ
؟
وَ أَنْ عَسى
فى محلّ جرّ ، و تقديره : فى ملكوت و فيما خلق اللَّه و فى أن عسى . و
أَنْ يَكُونَ
اسم عسى ، و اسم كان مضمر فيه يفسره اجلهم ، و يحتمل أن يكون اسمه مضمرا ، اى يكون الامر و الشّأن ، اى لا تأمنوا انقضاء العمر ، و بادروا الى التوبة . ثمّ بيّن العلّة فى اعراضهم عن القرآن و تركهم الايمان . فقال عزّ من قائل :
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
اى : من خذله فسلك غير الطّريق المستقيم ،
فَلا هادِيَ لَهُ
اى لا مرشد له ،
وَ يَذَرُهُمْ
بيا قراءة بو عمرو و عاصم و حمزه و كسايى است ، و از ايشان حمزه و كسايى بجزم راء خوانند ، مردودا على
مَنْ يُضْلِلِ
. باقى بنون و ضم راء خوانند ، بر معنى استيناف .
فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
- الطغيان الغلو فى الكفر و يعمهون يتحيرون .
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
- الساعة هاهنا السّاعة الّتى يموت فيها الخلق ، و معنى مرسيها مثبتها . يقال : رسا الشّىء يرسو اذا ثبت ، فهو راس ، و كذلك « جبال راسيات » اى ثابتات ، و ارسيته اذا اثبته ، و المعنى : يسئلونك عن السّاعة متى وقوعها ؟ ميگويد : از تو مىپرسند اى محمد ! كه قيامت كى خواهد بود ؟ و آن قريش بودند كه مىپرسيدند ، و بقولى جهودان پرسيدند . ربّ العالمين گفت : قل يا محمّد !
إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي
لا يعلمها غيره . همانست كه آنجا گفت :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
، و مصطفى را گفتند : اخبرنى عن السّاعة . جواب داد كه : « ما المسؤل عنها به اعلم من
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 805 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )