تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 793

مساهمون:

ص٧٩٣
عَلَى النَّارِ
! و قيل : لأنّ الكفّار لقبيح فعلهم يصيرون الى النّار ، و الانعام لا تصير الى النّار . و عن ابى الدرداء ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « خلق اللَّه الجنّ على ثلاثة اصناف : صنف حيّات و عقارب و خشاش الارض ، و صنف كالرّيح فى الهواء ، و صنف كبنى آدم ، عليهم الحساب و العقاب ، و خلق اللَّه الانس على ثلاثة اصناف : صنف كالبهائم ،
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ، وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها ، وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها ، أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
، و صنف اجسادهم كأجساد بنى آدم و أرواحهم ارواح الشياطين ، و صنف فى ظل اللَّه يوم لا ظل الّا ظلّه » .
أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
- اين « غافل » و آنكه درين معنى آيد در قرآن ، آن متغافل است : نه آنست كه ايشان ناآگاه‌اند ، آن آنست كه ايشان آگاه كردگان‌اند ، امّا از آن غافل نشستگان‌اند ، و در تهاون به آن و اعراض از آن چون ناآگاهان‌اند ، و أنشدوا :
ايا سيّدى مالى من الهجر ناصر * سواك و مالى من هواك مجير أ حين رمتنى اعين النّاس بالهوى * اشارت يد الواشى الىّ تشير و شاركتنى فى سرّ امرى و جهره * تغافلت عمّا بى و انت خبير

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
الاية - از روى فهم بر لسان حقيقت اين آيت رمزى ديگر دارد و ذوقى ديگر . اشارتست ببدايت احوال دوستان ، و بستن پيمان و عهد دوستى با ايشان روز اول در عهد ازل كه حق بود حاضر ، و حقيقت حاصل :
سقيا لليلى و الليالى الّتى * كنّا بليلى نلتقى فيها