تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
كأنتم نحن كنّا * و كما كنّا تكونون
يعنى كما صرنا تصيرون .
وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها
- يعنى لمتّعناه بها و لهديناه ، و قيل : لرفعنا عنه الكفر بالايات و عصمناه .
وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
اى اطمأن اليها و ركن و تقاعس الى الدّنيا و البقاء فيها . خلد و أخلد واحد ، من الخلود ، و هو الدّوام و المقام . لكن آن مرد با زمين نشست ، و با دنيا گرائيد ، و با دير زيستن آسود ، يقال لمن يتقاعد عن الحركة فى الامور مخلد .
وَ اتَّبَعَ هَواهُ
- اى : اتبع مسافل الامر و ترك معاليه ، و اختار الدّنيا عن الآخرة ، و اطاع الشيطان .
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
معنى آنست - و اللَّه اعلم - كه : اگر مضطر يا بى او را دنيا جوى يا بى ، و اگر بىنياز يا بى هم دنيا جوى يا بى . معنى ديگر : اگر وى را آزموده يا بى ضجر يا بى ، و اگر معافى يا بى هم ضجر يا بى . سديگر معنى : ان تعلمه الحقّ لفظه و أباه و رده ، او لم تعلمه و لم تبلّغه وجدته جاهلا عاصيا . و اين لائق‌تر است بقصه و نيكوتر . ميگويد : اگر او را آگه كنى از حق حق نپذيرد ، و اگر آگاه نكنى خود حق نشناسد ، و از بهر آن مثل زد : يلهث كه در دهن لاهث هيچ چيز بنماند ، كه زبان از دهن بيرون جنباند و بيرون افكند . هر چه در دهن دارد بيرون افكند . چيزى نگاه ندارد و نپذيرد ، و لهث از صفات سگ است بر عادت بىسبب بر استدامت ، كلّ حيوان يلهث عند عطش او اعياء الا الكلب ، فانّه لاهث فى الاحوال كلها . شبهه اللَّه بأخسّ حيوان فى اخسّ احواله .
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
اتل عليهم خبرهم
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
كى يتأملوا فيتعظوا ، و قيل : لعلّهم يتفكرون فيعرفون انّه لم يأت بهذا الخبر عمّا مضى الا نبى يأتيه وحى من السّماء .
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ
- اى ساء مثلا مثل القوم ، فحذف المضاف و أقيم المضاف اليه