تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
در بنى اسرائيل هيچ زن بجمال من نبود . هم چنان كرد ، و ربّ العزّة او را جمالى بكمال داد . چون خود را چنان ديد سركشى كرد ، و از مرد خويش برگشت . مرد خشم گرفت . يك دعاء ديگر در كار وى كرد ، گفت : بار خدايا ! او را سگى گردان . آن زن در حال سگى گشت . پسران وى بيامدند ، و تضرع كردند كه : مردم ما را سر زنش ميكنند كه مادرشان سگ گشته ، و بانگ سگان مىكند . پدر دعاء سوم هم در كار وى كرد ، گفت : بار خدايا ! او را با آن صفت بر كه اوّل بود . هر سه دعا در كار وى شد ، و در شأن وى اين آيت فرو آمد . سعيد مسيب گفت : نزلت فى ابى عامر بن النعمان الراهب الّذى سمّاه النّبي ( ص ) : الفاسق ، و كان قد ترهب فى الجاهلية ، و لبس المسوح ، فقدم المدينة ، فقال للنّبى ( ص ) : ما هذا الّذى جئت به ؟ قال : « جئت بالحنيفية دين ابراهيم » ، فقال : انا عليها . فقال النّبي ( ص ) : « لست عليها و لكنك ادخلت فيها ما ليس منها » . فقال ابو عامر : امات اللَّه الكاذب منّا طريدا وحيدا ، فخرج الى الشام و أرسل الى المنافقين ان اعدّوا القوّة و السلاح ، و ابنوا لى مسجدا و هو مسجد الضّرار . ثمّ اتى الرّاهب الى قيصر و أتى بجند ليخرج محمدا و اصحابه من المدينة ، فذلك قوله :
« وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ »
يعنى انتظارا لمجيئه ، فمات بالشام طريدا وحيدا . و قال الحسن : نزلت فى منافقى اهل الكتاب الّذين كانوا يعرفون النّبي ( ص ) كما يعرفون ابناءهم .
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
يعنى علّمناه اسم اللَّه الاعظم و استحفظناه .
فَانْسَلَخَ مِنْها
خرج من علمها كانسلاخ الشاة من جلدها ، و الانسلاح التعرى من الشيء حتى لا يعلق به منه شىء .
فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
استتبعه .
فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ
اى صار من الهالكين . قال عدى بن زيد :
ايّها الرّكب المخبو * ن على الارض المجدّون