نشروا قراطيس من فضّة و أقلاما من ذهب ، ثم كتبوا الاول فالاول من بكر الى الجمعة . فاذا بلغ من فى المسجد سبعين رجلا قد بكروا طووا القراطيس ، فكان اولئك السبعون كالذين هم اختارهم موسى من قومه ، و الّذين اختارهم موسى من قومه كانوا انبياء » .
و
عن انس ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اذا راح منّا الى الجمعة سبعون رجلا كانوا كسبعين من قوم موسى ، الذين وفدوا الى ربّهم او أفضل » .
قتاده گفت :
أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
لانّهم لم يزايلوا فوقهم حين عبدوا العجل ، و لم يأمروهم بالمعروف و لم ينهوهم عن المنكر . ابن عباس گفت : اختارهم موسى ليدعوا ربهم ، فكان فيما دعوا ان قالوا :
اللّهم اعطنا ما لم تعط احدا بعدنا ، فكره اللَّه ذلك من دعائهم .
أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ
- گفتهاند كه « لو » بمعنى ليت است . ميگويد : كاشكى چنان خواستى تو كه ايشان را و مرا بيكبار در خانه هلاك كردى .
سخنى ضجرانه است . موسى به تنگدلى همى گفت . و قيل :
لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ
اى قبل خروجنا للميقات ، فكان بنو اسرائيل يعاينون ذلك و لا يتهمونى . زجاج گفت :
ان شئت امّتهم من قبل ان تبتليهم بما اوجب عليهم الرجفة ، و قيل : ان شئت اهلكتهم عند اتخاذ العجل و لم تمهلهم الى المصير الى الميقات ، « و اياى » اى : و أهلكتنى حين قتلت القبطى بمصر .
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
- فراء گفت : ايشان در آن رجفه بنمردند ، و رجفه نه مرگ است بلكه زلزله است در زمين ، و رعده و قلقله در تن ، يعنى كه از آن هيبت و از آن بيم لرزه بر اندام ايشان افتاد ، و نزديك بود كه مفاصل ايشان از هم جدا گشتى . موسى چون ايشان را چنان ديد بر ايشان رحمت كرد ، و از بيم مرگ ايشان برخاست ، و گريستن درگرفت ، و همى ناليد ، و دعا همى كرد و همى گفت :
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
؟ ! اين استفهام بمعنى دعا است ، اى : لا تهلكنا بما فعل السفهاء منّا . ما را هلاك مكن به آنچه تنى چند ازين نادانان كردند . موسى ميدانست كه اللَّه تعالى عادلتر از آن است كه