رب العالمين ابليس را وا بيرون كرد به آنچه گفت :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ
. جهودان و ترسايان طمع كردند ، گفتند : نحن نتّقى و نؤتى الزكاة و نؤمن ربّنا . ربّ العالمين از ايشان بستد و ايشان را محروم كرد به آنچه گفت :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
- امّت محمد را به آن مخصوص كرد ، و بايشان داد . قال نوف البكالى الحميرى : لمّا اختار موسى قومه سبعين رجلا لميقات ربّه قال اللَّه لموسى : اجعل لكم الارض مسجدا و طهورا ، تصلون حيث ادركتكم الصّلاة الا عند مرحاض او حمّام او قبر ، و أجعل السكينة فى قلوبكم ، و أ جعلكم تقرؤن التوراة عن ظهور قلوبكم ، يقرأها الرجل منكم و المرأة و الحرّ و العبد و الصغير و الكبير ، فقال ذلك موسى لقومه ، فقالوا : لا نريد أن نصلّى الا فى الكنائس ، و لا نستطيع حمل السّكينة فى قلوبنا ، و نريد ان نكون كما كانت فى التابوت ، و لا نستطيع أن تقرأ التوراة عن ظهر قلوبنا ، و لا نريد أن نقرأها الا نظرا . فقال اللَّه تعالى :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الى قوله :
« المفلحون » ، فجعلها لهذه الامّة . فقال موسى : يا رب ! اجعلنى نبيّهم . فقال : نبيّهم منهم .
قال : يا رب ! اجعلنى منهم . فقال : انّك لن تدركهم . فقال موسى : يا رب اتيتك بوفد بنى - اسرائيل ، فجعلت وفادتنا لغيرنا ، فأنزل اللَّه :
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ
. فرضى موسى ، فقال نوف : الا تحمدون ربّا حفظ غيبكم و أجزل لكم سهمكم ، و جعل وفادة بنى اسرائيل لكم .
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
- يعنى محمدا ( ص ) . امّى نادبير است كه نه خواند و نه نويسد ، و كان نبيّنا ( ص ) امّيّا لا يكتب و لا يقرأ و لا يحسب . قال اللَّه تعالى :
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
، و
قال ( ص ) : « انّا امّة امية لا نكتب و لا نحسب » ،
و قيل : منسوب الى ام القرى و هى مكّة . بعضى مفسران گفتند كه : رسول ( ص ) از دنيا بيرون نشد تا بنوشت .