عطيه گفت : وسعت كل شىء لكن لا تجب الا للذين يتقون ميگويد : رحمت وى بهر چيز رسيده است امّا واجب نگشت مگر متقيان را ، كه كافران بطفيل مؤمنان در دنيا روزى ميخورند ، و ببركت مؤمنان بلاها از ايشان مندفع مىشود ، و فردا در قيامت رحمت همه مؤمنانرا باشد على الخصوص ، و ايشان را واجب گردد ، و كافر در عذاب بماند ، اين چنان باشد كه كسى بچراغ ديگرى ميرود ، و به آن روشنايى منفعت ميگيرد ، چون صاحب چراغ آن چراغ ببرد طفيلى در ظلمت بماند .
ابو روق گفت :
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
يعنى الرحمة الّتى قسمها بين الخلائق ، يعطف بها بعضهم على بعض . و
عن سلمان الفارسى ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « ان اللَّه تعالى خلق مائة رحمة يوم خلق السماوات و الارض ، كل رحمة منها طباق ما بين السماء و الارض ، فأهبط منها رحمة الى الارض فبها يتراحم الخلائق ، و بها تعطف الوالدة على ولدها ، و بها يشرب الطير و الوحوش من الماء ، و بها يعيش الخلائق ، فاذا كان يوم القيامة انتزعها من خلقه ، ثمّ افاض بها على المتقين ، و زاد تسعا و تسعين رحمة » . ثم قرأ :
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
-
اى : أجمعها و أضمّ جزءها المنزل بين الخلق الى التسعة و التسعين جزءا عنده للذين يتقون « كتب » نزديك عرب ضم است ، و الكتيبة الجيش المتضامة . قال ابن عباس :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
. جعلها اللَّه لامة محمد ( ص ) .
و
عن ابو سعيد الخدرى انّ النّبي ( ص ) قال : « افتخرت الجنّة و النار ، فقالت النّار : يا ربّ ! يدخلنى الجبابرة و الملوك و الاشراف ، و قال الجنّة : يا ربّ ! يدخلنى الفقراء و الضعفاء و المساكين . فقال اللَّه للنار : انت عذابى اصيب بك من اشاء ، و قال للجنّة : انت رحمتى وسعت كلّ شىء ، و لكلّ واحدة منكما ملؤها » .
ابن جريح گفت و بو بكر هذلى كه : چون اين آيت فرو آمد كه :
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
ابليس سر برآورد و شادى نمود و نشاط كرد ، گفت : انا من ذلك الشيء .