كسى را بجنايت ديگرى گيرد ، اما اين سخن چنان است كه عيسى گفت :
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
الاية . و قيل : هذا استفهام يتضمن معنى قوله :
وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
، و السفهاء هم الّذين عبدوا العجل . موسى ظن برده بود كه آن عقوبت رجفه كه بايشان رسيد از پرستش گوساله بود ، و نه چنان بود ، كه آن از گفت قوم بود كه گفته بودند :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
، يا از آن دعاء مكروه كه گفته بودند :
اللهم اعطنا ما لم تعط احدا بعدنا . بان يقول «
فَعَلَ السُّفَهاءُ »
بمعنى قال است .
إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ
يعنى ان الكائنات الا اختبارك . نيست اين بودنيها كه مىبود مگر آزمايش تو ، و قيل : تلك الفتنة الّتى وقع فيها السفهاء لم تكن الا اختبارك و ابتلاؤك .
و روا باشد كه « هى » كنايت از عقوبت نهند ، يعنى ما هى الا عذابك .
تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ
- من سلم منها فهو سعيد ، و من بقى فيها فهو شقى .
أَنْتَ وَلِيُّنا
مدبر امرنا
فَاغْفِرْ لَنا
ذنوبنا ،
وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
.
وَ اكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً
- اى : اوجب لنا فى هذه الدّنيا توفيق الطاعة و اسباغ النعمة ،
وَ فِي الْآخِرَةِ
الجنة و الرؤية و الثواب . موسى خير دو جهانى خواست درين آيت . همانست كه مصطفى ( ص ) گفت :
« سلوا اللَّه اليقين و العافية » .
وصيتى جامع است ، خير دنيا و آخرت در ضمن آن ، فان ملاك امر الآخرة اليقين ، و ملاك امر الدّنيا العافية ، فكل طاعة لا يقين معها هدر ، و كل نعمة لم تصحبها العافية كدر .
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ
اى تبنا و رجعنا و ملنا اليك . من هاد يهود ، اذا مال ، و قيل : من التهود فى السير و هو التمكث .
قالَ عَذابِي
اى قال اللَّه : عذابى ،
أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ
يعنى الكفار ،
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
اى عمّت فى الدنيا الكفّار و المؤمنين ، و خص بها المؤمنون فى العقبى ، و هذا معنى قوله :
فَسَأَكْتُبُها
اى فسأوجبها ،
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
، فيجب له الثواب للمتقين من اللَّه ، و لا يجب لا حد شىء على اللَّه ، يجب منه لصدقه فى قوله ، و لا يجب عليه شىء لغيره فى ذاته .