بودند . موسى گفت : هفتاد مرد مرا فرمودهاند دو كس بجاى مانيد ، تا هفتاد راست شود ، هيچ كس رغبت نكرد كه از ايشان واپس بود و بماند ، و به اين معنى خلاف كردند و جدال در گرفتند . موسى گفت : هر آن كس كه نشيند بفرمان و نيايد ، ثواب وى هم چندان است كه آيد و موافقت كند . كالب بن يوفنا و يوشع بن نون هر دو بيستادند و نرفتند ، و موسى ايشان را فرمود كه روزه داريد ، و پاك شويد ، و غسل كنيد ، و جامهها بشوئيد . پس ايشان را بفرمان حق بر آن وعدهاى كه از حق يافته بود بطور سينا برد .
اينست كه رب العالمين گفت :
وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
.
ابن عباس گفت : آن هفتاد مرد كه بميقات اول رفتند و گفتند :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
ديگراند ، و اين هفتاد مرد
أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
ديگر . روايت كنند از
على بن ابى طالب ( ع ) ، قال : « انما اخذتهم الرجفة من اجل دعويهم على موسى قتل هارون ، و ذلك أن موسى و هارون و شبر و شبير ابنى هارون انطلقوا الى سفح جبل ، فنام هارون على سرير ، فتوفاه اللَّه ، فلمّا مات دفنه موسى ، فلمّا رجع موسى الى بنى اسرائيل قالوا اين هارون ؟ قال : توفاه اللَّه . فقالوا له : بل انت قتلته حسدا على خلقه و لينه . قال :
فاختاروا من شئتم . فاختاروا منهم سبعين رجلا ، و ذهب بهم ، فلمّا انتهوا الى القبر ، قالوا :
يا هارون ! قتلت ام مت ؟ ! فقال هارون : ما قتلنى احد ، و لكن توفانى اللَّه ، فقالوا : يا موسى ! لن تعصى بعد اليوم . «
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ »
و هى الموت ، و قيل الزلزلة . و قيل النار ، و هى الصاعقة . فقال موسى : يا رب ! ما اقول لبنى اسرائيل اذا رجعت اليهم ؟ يقولون انت قتلتهم . فأحياهم اللَّه و جعلهم انبياء .
و
عن على بن ابى طالب ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اذا كان يوم الجمعة نزل امين اللَّه جبرئيل الى المسجد الحرام فركز لواه بالمسجد الحرام ، و غدا سائر الملائكة الى المساجد الّتى يجمع فيها يوم الجمعة ، فركزوا الويتهم و راياتهم بأبواب المساجد . ثمّ