تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
بأنّه متكلم جل جلاله يخاطب الخلق و يكلم العبد ، و أن ملوك الارض اذا جلّت رتبتهم استنكفوا ان يخاطبوا خدمهم بلسانهم ، و بخلاف هذا اجرى الحق سنّته مع عباده المؤمنين . اما الاعداء فيقول لهم :
اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ
، و امّا المؤمنون فقال النّبي : ما منكم من احد الا يكلّمه ربّه ليس بينه و بينه ترجمان » ، و فى معناه انشدوا :
و ما يزد هينا الكبرياء عليهم * اذا كلّمونا أن يكلّمهم نزرا
وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ
الى قوله
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِأَخِي
- فى هذا اشارة الى وجوب الاستغفار على العبد فى عموم الاحوال و التحقق بأن له سبحانه تعذيب البرئ اذا الخلق كلّهم ملكه ، و تصرف المالك فى ملكه نافذا . بنى اسرائيل گناه كردند و عذر موسى و هارون دادند ، و استغفار ايشان كردند . اينست طريق جوانمردان و راه صوفيان ، كه پيوسته گناه سوى خود مىنهند ، و ناكرده گناه عذر ميخواهند :
اذا مرضنا اتيناكم نعودكم * و تذنبون فنأتيكم فنعتذر
وَ الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَ آمَنُوا
- الايمان الّذى هو بعد التّوبة ، يحتمل انهم آمنوا بانّه يقبل التّوبة و آمنوا بانّه لا يضرّه عصيان ، او آمنوا بانّه لا ينجون بتوبتهم من دون فضل اللَّه ، او آمنوا يعنى استداموا الايمان و كانت موافاتهم على الايمان ، او آمنوا بانّهم لو عادوا الى ترك العهد و تضييع الامر لسقطوا من عين اللَّه اذ ليس كل مرة تسلم الخبرة .

15 - النوبة الاولى

( 7 / 158 - 155 ) قوله تعالى :
وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
برگزيد موسى از قوم خود
سَبْعِينَ رَجُلًا
هفتاد مرد
لِمِيقاتِنا
هنگامى را كه نامزد كرده بوديم
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
چون زلزله و صيحهء جبرئيل ايشان را گرفت و مردند
قالَ رَبِّ
موسى