تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
ما من مبتدع الا و تجد فوق رأسه ذلة ، ثمّ قرأ :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ
الاية .
وَ الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
و هى الشّرك
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها
اى من بعد السّيّئات
وَ آمَنُوا
صدّقوا انّه لا إله غيره
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها
اى من بعد التّوبة
لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
.
وَ لَمَّا سَكَتَ
يعنى سكن . زر و سيم را صامت خوانند از آنكه بىجانست ،
وَ لَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ
چون خاموش ايستاد از موسى خشم ، يعنى بياراميد و خشم از وى باز شد ، بسبب آنكه هارون عذر داد ، و بنى اسرائيل از كفر توبه كردند آن تخته‌ها كه بيفكنده بود برگرفت . شش سبع از وى برفته ،
وَ فِي نُسْخَتِها
اى و فيما نسخ منها ، و قيل فيما بقى منها و لم يذهب :
هُدىً وَ رَحْمَةٌ
. و قيل : اراد بها الالواح لانّها نسخت من اللوح المحفوظ ، و قيل : انّ موسى لمّا القى الالواح تكسّرت فنسخ منها نسخة اخرى فهى المراد . ابن عباس گفت : موسى چهل روز روزه داشت . چون الواح بيفكند و بشكست ، چهل روز ديگر روزه داشت ، تا آن با وى دادند در دو لوح بجاى آن شكسته .
هُدىً وَ رَحْمَةٌ
اى هدى من الضلالة و رحمة من العذاب .
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
يخشون فيعملون بها .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً
الاية - در آثار آورده‌اند از آن موعظتها كه رب العزّة در الواح نبشت از بهر موسى ، و بوى داد ، اين بود كه : يا موسى ! اگر خواهى كه بدرگاه عزّت ما ترا آب‌رويى بود ، و بقربت و زلفت ما مخصوص باشى ، يتيمان را نيكودار ، و درويشان را خوار مكن . اى موسى ! من يتيمان را نوازنده‌ام و نيك خواه ، و بر درويشان مهربان و بخشاينده ، بنواز آن كس را