تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
و چون نصب خوانى : اى پسر مادرا ! و هارون و موسى از يك مادر و يك پدر بودند ، اما ذكر مادر كرد تنها ، ليرقّقه عليه . گفته‌اند كه : موسى حق مادر عظيم گزاردى ، و دل وى نيكو نگه داشتى تا آن حدّ كه هر گه خشمگين بودى ، كسى نام مادر وى بردى از آن خشم ساكن شدى ، و خوش گشتى ، گفتى : مادر بهشت است ، و در بهشت رنج و خشم نبود . هارون ازين جهت نام مادر برد بنزديك وى در حال خشم .
إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
- اى : وجدونى ضعيفا لوحدتى ،
وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
اى هموا و قاربوا ان يقتلونى لانكارى عليهم ،
فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ
- شماتت نامى است شادى كردن را ببد كسى ، و در خبر است : « نعوذ بك من شماتة الاعداء » . ميگويد : دشمنان را به من شادى مكن بدانكه مرا خوار كنى يا بزنى .
وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
الّذين عبدوا العجل ، و مرا با ايشان يكسان مكن كه اين جرم ايشان كرده‌اند نه من . پس چون موسى عذر برادر دانست و بيگناهى وى ، گفت :
رَبِّ اغْفِرْ لِي
ما صنعت بأخى ، و قيل بالقاء الالواح ،
وَ لِأَخِي
حين لم يمنعهم و لم يلحق بى
وَ أَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ
انعم علينا بفضلك
وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
ارحم بنا منّا بأنفسنا و ارحم بنا من الأبوين .
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
الها يعنى فى ايّام موسى ،
سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ
فى الآخرة
وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
و هى ما امروا به من قتل انفسهم ، فكان الأب يقتل ابنه و الابن اباه . عطيّه گفت : سينالهم اى سينال اولادهم و هم الّذين كانوا فى عهد . النّبي ( ص ) ،
غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ
فى الآخرة و
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
و هى ما اصاب بنو قريظة و النضير من القتل و الجلاء ، و قيل الجزية ،
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
اى الكاذبين . قال ابو قلابه : هى و اللَّه جزاء كلّ مفتر الى يوم القيامة ان يذلّه اللَّه عزّ و جلّ . فضيل عياض گفت :
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
اى المبتدعين . مالك بن انس گفت :