تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
انّه على ذلك لمتمسّك بما فى يده ، فرجع الى قومه و رآهم فغضب و كان شديد الغضب فألقى الالواح » . مفسّران گفتند : تورات هفت سبع بود . چون موسى الواح بر زمين زد و بشكست ، اثر مكتوب از آنكه بشكست ناپيدا شد . شش سبع از آن برداشتند ، و به آسمان باز بردند ، و يك سبع بماند ، و كان فيما رفع تفصيل كلّ شىء و فيما بقى الهدى و الرّحمة . و روى عن ابن عباس ، قال : اوتى رسول اللَّه ( ص ) السبع و هى المثانى الطّول ، و اوتى موسى ستا فلمّا القى الالواح رفعت اثنتان و بقيت اربع . قتاده گفت : انّما القى الالواح لكثرة ما سمع من فضائل امّة محمّد ( ص ) ، فألقى الالواح و قال : ربّ اجعلنى من امّة محمد ( ص ) . از بس كه فضائل امّت محمّد شنيد از حق جلّ جلاله ، الواح بيفكند و گفت : خداوندا مرا از امّت محمّد كن ، «
وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ »
اى اخذ بشعر رأسه و لحيته ، تقول العرب : فلان حسن الرّأس اى الشعر . جاى ديگر گفت :
« لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي »
. هارون از موسى بسنّ مهتر بود بسه سال . بنى اسرائيل او را دوست‌تر داشتندى كه ليّن الغضب بود . خشم بسيار نراندى ، و موسى گرم و تيز بود و بسيار خشم ، چون باز آمد برادر را بخشم فرا خود كشيد ، موى گرفته ، كه چرا از پس من نيامدى و مرا از حال بنى اسرائيل و فعل ايشان خبر نكردى ؟ ! همانست كه جاى ديگر گفت :
ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي
؟ !
قالَ ابْنَ أُمَّ
- قراءت اهل كوفه ابن ام بكسر ميم است و اصله ابن امّى ، فحذف ياء الاضافة لأنّ مبنى النّداء على الحذف ، و بقيت الكسرة فى الميم لتدلّ على الاضافة ، كقوله تعالى :
« يا عِبادِ »
. باقى بفتح ميم خوانند ، يعنى : يا ابن امّاه ، فحذف الالف مقصورا على نية الترخيم . چون بكسر خوانى ، ميگويد : اى پسر مادر من !