امر عظيم مسح كفّه بكفّه و حولق .
وَ رَأَوْا
اين رؤيت بمعنى علم است ، اى علموا
أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا
بعبادة العجل . ميگويد : چون موسى از ميقات باز آمد ، و ايشان را بر آن صفت ديد ، و خشم راند ، و با ايشان سخن درشت گفت ، ايشان از آن كرده پشيمان شدند ، و بدانستند كه از راه راستى بيفتادند ، گفتند :
لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَ يَغْفِرْ لَنا
- حمزه و كسايى ترحمنا و تغفر لنا بتا خوانند ، و
رَبُّنا
بنصب بر معنى دعا ، يعنى : يا ربّنا .
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
بالعقوبة و فوت الثواب .
وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى
من الطور
إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً
اى غضبان حزينا .
اسف غايت خشم است ايدر ( 1 ) و آنجا كه گفت :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
، و غايت اندوه است آنجا كه گفت :
« يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ »
. الآسف و الاسف و الاسيف يكى است .
قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي
- اى بئس ما نبتم عنّى و قمتم مقامى بعد انطلاقى !
أَ عَجِلْتُمْ
اى تركتم
أَمْرَ رَبِّكُمْ
؟ و قيل تجاوزتم امر ربّكم ، و قيل : استبطأتم موعد ربّكم . موسى چون بميقات مىشد ايشان را وعده داد كه تا چهل روز باز آيم . چون بيست روز برآمد سامرى گفت : بيست روز و بيست شب گذشت ، اين چهل باشد تمام ، و ظن بردند كه موسى خود نمانده است . پس چون موسى و از ( 2 ) آمد گفت : ا عجلتم وعد ربّكم الّذى وعدنيه من الاربعين ليلة ؟ زجاج گفت : عجلته اى سبقته .
وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ
الّتى فيها التوراة غضبا على قومه حين عبدوا العجل .
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال :
قال رسول اللَّه ( ص ) : « ليس الخبر كالمعاينة ، اخبر اللَّه موسى ان قومه قد ضلّوا بعده فلم يلق الالواح ، فلمّا عاينهم القاها فكسر منها ما تكسر » ،
و
روى انه قال : « يرحم اللَّه اخى موسى ما المخبر كالمعاين ، لقد اخبر اللَّه بفتنة فعرف انّ ما اخبره ربه حق ، و
هامش
1 - ج : اينجا . 2 - ج : باز .