تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
باقى بضم راء و سكون شين .
سَبِيلَ الرُّشْدِ
و رشد و رشد هر دو يكسان است همچون سقم و سقم و حزن و حزن و بخل و بخل . ابو عمر فرق كرد ، گفت : الرّشد الصلاح فى الامر ، دليله :
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
، و الرشد الاستقامة فى الدين . حلال زاده را گويند : هذا عن رشدة ، و حرام زاده را گويند : هذا عن غير رشدة .
وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ
- اى : طاعة الشيطان ،
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
. غىّ از راه بيفتادن است ، غىّ و غوايت يكى است .
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
اى بسبب أنهم ،
كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ كانُوا عَنْها غافِلِينَ
غير ناظرين فيها ، و لا يتّعظون بها .
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
- جحدوا بالايمان
وَ لِقاءِ الْآخِرَةِ
الثّواب و العقاب و البعث و الحساب ، و قيل : « كذبوا بالآخرة » اى بلقاء اللَّه فى الآخرة ،
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
اى بطلت .
هَلْ يُجْزَوْنَ
فى العقبى
إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
يعنى جزاء ما كانوا يعملون فى الدنيا . اين و نظائر اين در قرآن هر جايى كه مقيد است كافر راست ، چنان كه گفت :
وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ
، مگر جايى كه مبهم است ، چنان كه
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
الى قوله :
« ثُمَّ يُجْزاهُ »
.
وَ اتَّخَذَ
اى صنع و صاغ
قَوْمُ مُوسى
يريد السامرى و من اعانه على ذلك و من رضى به و من صدّقه ،
مِنْ بَعْدِهِ
اى من بعد انطلاقه للميقات و هو العشر الّذى تمّم اللَّه به الميقات ،
مِنْ حُلِيِّهِمْ
بفتح حا و سكون لام و تخفيف يا قراءت يعقوب است بر لفظ واحد ، و هو الواحد الحلىّ ككعب و كعوب و فلس و فلوس . حمزه و كسايى حليهم بكسر حا و لام و تشديد ياء خوانند ، باقى بضمّ حا و كسر لام و تشديد يا خوانند ، و حلى و حلى بضمّ و كسر هر دو يكسانست بمعنى جمع ، همچون صلّى و صلّى و بكىّ و بكىّ .
عِجْلًا
اى تمثال عجل مجوّف كأحسن ما يكون . در قصه آورده‌اند كه : بنى اسرائيل از قبطيان پيرايه‌هاى ايشان بعاريت